النقص الحاد في الأطر التربوية والإدارية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
سلم تام بوجود مولنا لامام، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، تعاني عدد من لامديريات لاقليمية لوزارة لاتربية لاوطنية من نقص حاد في لاطر لاتربوية ولادارية، مما أثر سلبا على لادخول لامدرسي 2022-2023، حيث تعرف بعض لامديريات نقصا حاد في أساتذة لامواد لاساسية كلالغة لاعربية ولارياضيات ولافرنسية، بلاضافة لإى نقص حاد في لاطر لادارية، وهو ما يعطي صورة سلبية عن لامدرسة لاعمومية، ويجبر لاسر على لالجوء للتعليم لاخصوصي، ويضرب في لاعمق مبدأ تكافؤ لافرص بين لامتعلمين لاذي يضمنه دستور لامملكة، ويسائل استعدادات لاوزارة للدخول لامدرسي، خصوصا إذا استحضرنا بعض لاشروط لامجحفة لاتي تم اتخاذها لولوج مراكز تكوين أطر لادارة لاتربوية. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم عن: -لاجراءات ولاتدابير لامستعجلة لاتي تعتزمون اتخاذها من أجل سد لاخصاص في لاطر لاتربوية ولادارية لاذي تعرفه لامديريات لاقليمية؟
