النهوض بالأشخاص فـي وضعية إعاقة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يمثل الأشخاص في وضعية إعاقة نسبة مهمة من النسيج المجتمعي المغربي، وينظر إليهم في الأدبيات الدولية لحماية حقوق الإنسان بوصفهم جزءا من التنوع المجتمعي، بعيدا عن المقاربات المبنية على الوصم والتمييز. غير أن هذه الشريحة المجتمعية، التي تضم بينها كفاءات مقدرة في مجالات مختلفة، يتطلب وضعها عناية خاصة على مختلف الأصعدة، تشريعيا ومؤسساتيا، من خلال تكثيف المجهود الحكومي في هذا الباب، وتوسيع قاعدة التشاور مع الفاعلين في هذا الميدان، والتسريع بإطلاق البحث الوطني الثالث حول الإعاقة، ليوفر قاعدة معطيات محينة ودقيقة، بما يسمح بتحقيق السياسات الحكومية لأهدافها بانسجام والتقائية. لذا؛ نسائلكم حول تصور الوزارة للنهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة، خصوصا على مستوى دعمهم والتكفل بهم وإدماجهم في محيطهم الاجتماعي، بما يضمن تمتعهم بحقوقهم المنصوص عليها في دستور المملكة والصكوك الدولية ذات الصلة؟

