النهوض بالبنية التحتية لمستشفى الحسن الثاني بغفساي وتوفير الأطر الطبية والتمريضية اللازمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
(cid:27) 04/09/2025 :لامملكة لامغربية لارباط يف (cid:26) ربلمان(cid:14)لا مجلس لامستشارين يب رقم: 8041 (cid:26)(cid:14)يط - سؤلا كتا (cid:26) لامستشار خلاد لاس (cid:27) لامستشارة لبىن علوي إىل لاسيد وزير لاصحة ولاحماية الاجتماعية C G تحت إرشاف لاسيد رئيس مجلس لامستشارين لامحربم (cid:24) (cid:24) ري الأطر لاطبية(cid:11)ين بغفساي وتوف (cid:23) لاموضوع: لانهوض بلابنية لاتحتية لمستشىف لاحسن لاثا ولاتمريضية لالازمة سلام تام بوجود مولانا الإمام؛ . لاسيد لاوزير لامحريم، . (cid:24) (cid:24) B يج لاذي (cid:23) 1 ري بموقعها الاسرياتي(cid:11)تعد مدينة غفساي من لامراكز لاحرضية لامهمة بإقليم تاونات، وتتم (cid:24) F F ري من لادواوير ولاقرى لامحيطة، مما يمنحها دورا محوريا يف ضمان(cid:11)يجعلها نقطة تجمع لعدد كب (cid:23) (cid:24) (cid:24) (cid:24) (cid:24) (cid:24) ين من نقص حاد (cid:23) ين بغفساي لازلا يعا (cid:23) ري أن مستشىف لاحسن لاثا(cid:11)ني. غ(cid:11)يف لاصحة لآلاف لامواطن (cid:23) لاحق Z (cid:24) (cid:24) ،ريات لاحديثة ولاموارد لابرشية لاكافية(cid:11)يف لاخدمات لاطبية الأساسية ولامتخصصة، وغياب لاتجه (cid:23) (cid:24) هم إىل لاتنقل لمسافات طويلة نحو تاونات أو فاس للحصول عىلffوهو ما يضطر لامرىض وذوي (cid:24) (cid:24) (cid:24) لارعاية لاطبية، يف ظروف مرهقة ومكلفة وتتنايف مع مبدأ لاعدلاة لامجلاية يف الاستفادة من لاخدمات (cid:23) (cid:23) .لاصحية . لذا نسائلكم، لاسيد لاوزير لامحريم، عن: (cid:24) (cid:24) (cid:24) . . ري هذا لامستشىف(cid:11)ري لامستعجلة لايت تعريم وزارتكم اتخاذها من أجل تجه(cid:11)الإجراءات ولاتداب - (cid:23) ري الأطر لاطبية(cid:11)بالأقسام لاحيوية )مستعجلات، جراحة، ولادة، تخصصات طبية دقيقة( وتوف ولاتمريضية لالازمة؟ (cid:24) (cid:24) . . ري لايت تعريمون اتخاذها لتحويل مستشىف غفساي إىل مؤسسة صحية(cid:11)الإجراءات ولاتداب - (cid:23) (cid:24) (cid:24) (cid:24) يف (cid:23) ني(cid:11)يف تقريب لاخدمات لاصحية وضمان لاحق لادستوري للمواطن (cid:23) إقليمية قادرة عىل لعب دورها لاعلاج؟
