الوضعية الاجتماعية للأئمة المعفيين من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، دأب أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله تأسيا بأسلافه المنعمين في كل مناسبة من المناسبات الدينية والوطنية على شمل رعاياه بالعفو عن عدد ممن أدين باقتراف أفعال يعاقب عليها القانون. ويلتمس عدد من الأئمة الذين سبق اعفاؤهم منذ سنوات حيث تأزمت أوضاعهم الاجتماعية لكون أغلبهم مارس الإمامة بعد الاستفادة من التكوين الذي تؤطره وزارتكم كمصدر وحيد للعيش وكونهم المعيلين الوحيدين لأسرهم، كما بلغ بعضهم سنا متقدما لم يستطع فيها ممارسة أي نشاط مهني آخر. وبالنظر إلى تعبير هذه الفئة عن أسفها وندمها الشديد تلتمس هذه الفئة أن يتجاوز عنها وأن يلتفت إليها بنظرة الرحمة والعفو والشفقة وأن يحسن إليها، خاصة بعد حصول جلهم على قرارات قضائية برد الاعتبار. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: - عن سبل معالجة وضعية هؤلاء الأمة، والتفضل بالعطف على هذه الفئة لإعادتهم إلى العمل بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مراعاة لأوضاعهم النفسية والاجتماعية.
