الوضعية التي تعيشها المجزرة البلدية بمدينة فاس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أثارت الوضعية الكارثية التي تعيشها المجزرة البلدية بمدينة فاس موجة واسعة من الاستياء والغضب في صفوف الرأي العام المحلي والوطني، وذلك على إثر تداول صور ومقاطع فيديو صادمة توثق غياب أبسط شروط السلامة الصحية والوقاية داخل هذا المرفق الحيوي، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الصحي والغذائي للمواطنات والمواطنين. وإذ يندرج قطاع المجازر العصرية ضمن منظومة مراقبة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني، ويخضع لاختصاصات متعددة تتقاطع فيها أدوار الجماعات الترابية والقطاعات الحكومية المعنية، وعلى رأسها وزارة الفلاحة، فإن ما عرفته مجزرة فاس يطرح تساؤلات جدية حول مآل مشاريع إعادة التأهيل والتجهيز، ومدى احترام المعايير الصحية المعمول بها، وحجم مسؤولية مختلف المتدخلين في تفادي تكرار مثل هذه الأوضاع التي تمس صورة المدينة وصحة ساكنتها. وعليه نسائلكم السيد الوزير المحترم: -عن مآل مشروع تجهيز وإعادة تأهيل المجزرة العصرية بمدينة فاس؟ -وهل توجد آجال زمنية واضحة ومحددة لإخراج مجزرة عصرية مؤهلة بمدينة فاس إلى حيز الاستغلال، بما يضمن حماية صحة المستهلكين وصون كرامة العاملين بهذا المرفق؟

