الوضعية الجديدة لإحصائيات القطيع الوطني من الماشية والدعم المرتبط بها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ معلوم أن جلالة الملك، حفظه الله، كان قد أصدر توجيهاته السامية قصد الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات، بكل مهنية، ووفقا لمعايير موضوعية، وأن يوكل تأطير عملية تدبير الدعم إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية. على هذا الأساس، أطلقت الحكومة برنامجا جديدا موجها لدعم مربي الماشية ولتحسين أوضاعهم وإعادة تشكيل القطيع الوطني بشكل مستدام، يتضمن خمسة محاور هي: إعادة جدولة ديون مربي الماشية؛ ودعم الأعلاف؛ وترقيم إناث الماشية ودعم مربيها؛ وإطلاق حملة علاجية؛ ثم تنظيم عملية التأطير التقني لمربي الماشية بهدف تحسين سلالات الماشية. في هذا السياق، أعلنت وزارتكم مؤخرا عن إحصاءات جديدة مرتفعة، بشكل جد ملحوظ، لمجموع القطيع الوطني من الماشية (32.832.573 رأس)، في مقابل انخفاض لأعداد رؤوس الأبقار والإبل بحوالي 30% مقارنة مع المعدلات المعتادة. بناء على ذلك، قررتم، كحكومة، إلغاء تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على استيراد الأغنام والماعز والحليب المجفف، بنهاية شهر شتنبر الجاري. كما قررتم، بالمقابل، الإبقاء على الإعفاء من رسم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة على استيراد الأبقار. تأسيسا على كل ذلك، وبالنظر إلى الفرق الهائل بين الإحصاء القديم والجديد للقطيع الوطني، نسائلكم، السيد الوزير، حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك؟ هل يتعلق الأمر بسرعة توالدية استثنائية، خلال بضعة شهور، تم التمكن خلالها من إعادة تشكيل القطيع الوطني بهذا الشكل الجديد؟ أم أن الأمر يتعلق بما كان عليه الأمر فيما يتعلق بحكامة وأسلوب وخلفيات الأرقام المعلنة خلال السنوات القليلة الماضية، لأهداف تجارية وفئوية تتعلق بالدعم الذي كان يوجه غالبا إلى كبار الكسابة وبأساليب سبق وأن أثرنا معكم التلاعبات والاختلالات التي قد تكون أقدمت عليها الجمعية التي كنتم تكلفونها بالإحصاء وتوزيع الدعم؟ كما نسائلكم حول مقاربات ومعايير الدعم الجديدة التي يتعين أن تقطع مع الأساليب القديمة، وحول التدابير الجديدة التي سوف تتخذونها لاستبعاد من لا يحتاج إلى الدعم، ولعدم البناء على الإحصائيات القديمة المختلة، ولتحقيق الإنصاف لفائدة الكسابة الصغار الذين كانوا، لمدة سنوات، عمليا، خارج حسابات الدعم العادل والمتساوي والمتكافئ؟ وتقبلوا، السيد الوزير، عبارات التقدير والاحترام.
