العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

الوضعية الحرجة التي يعرفها المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

بعد أن أفرجت وزارة الصحة على المناصب الشاغرة بإقليم تيزنيت بخصوص الأطباء الأخصائيين، حيث تم تخصيص منصب واحد لكل من التخصصات الآتية: طبيب متخصص في جراحة الأطفال وطبيب متخصص في الأعصاب وطبيب متخصص في المسالك البولية، وتبين أن تخصصا أساسيا لم يتم تعويضه وهو طب التوليد والنساء الذي طال انتظار ساكنة تيزنيت لتعيين من يخفف من معاناة النساء الحوامل ومن معاناة المولدات اللائي يرافقن النساء الحوامل إلى أكادير في رحلات متكررة يوميا مما يعرض حياة الأم والطفل للخطر، علما أن الطبيب الوحيد بهذا القسم اشتغل لمدة طويلة لوحده ليلا ونهارا دون انقطاع حتى أصبح بدوره في حاجة إلى راحة وبقي القسم بدون طبيب لتستمر المعاناة، كما أن تخصص الجراحة العامة أيضا يعاني حيث لم يتم تعويض الطبيب الجراح السابق وبقيت طبيبة جراحة وحيدة لا يمكنها تلبية حاجيات ساكنة مدينة تيزنيت والإقليم. وقد شكلت الحادثة المؤلمة التي تعرضت لها سيدة قادمة من كلميم، بعد تنقيلها من المستشفى الإقليمي بتيزنيت إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير، واضطرارها إلى وضع توأمها في الطريق، دليلا مأساويا على الحالة التي تعرفها المنظومة الصحية بالإقليم، وعلى حجم المعاناة التي تواجهها النساء الحوامل والمرضى الوافدون من المناطق القروية، في ظل غياب الحد الأدنى من العناية الطبية والتكفل اللائق بهم. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم عن، - الوضعية الحرجة التي يعرفها مستشفى الحسن الأول بتيزنيت الذي تحول إلى محطة عبور عوض مركز استقبال وعلاج. - الاختلالات البنيوية على مستوى الموارد البشرية والخدمات المقدمة التي تشكل انتهاكا صارخا للحق في الصحة والكرامة الإنسانية. - الإجراءات التي ستتخذونها لمعالجة الاختلالات التي يعاني منها.

242 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية