الوضعية الحرجة للمخزون الاحتياطي للمواد البترولية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعيش احتياطي المواد البترولية بالمملكة وضعية مقلقة، حيث تشير المعطيات الحالية إلى أن حجم التغطية لا يتجاوز 49 يوما، وهو مستوى يقل بشكل واضح عن الحد الأدنى القانوني المطلوب (60 يوما). إن هذا الانخفاض في مستويات التخزين، بالتزامن مع الاضطرابات الجوية الأخيرة التي شهدتها السواحل المغربية، أدى إلى تعثر وصول الشحنات المبرمجة وتأخر تفريغها في الموانئ الرئيسية. هذا الوضع يضع الأمن الطاقي للمملكة أمام تحديات حقيقية، لا سيما في ما يخص مادة "الغازوال" والغاز المنزلي، ويجعل سلاسل التوريد عرضة لأي صدمات مناخية أو لوجستية إضافية. لذا أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة: - هل من تدابير لتسريع عمليات التفريغ؟ - ما هي الإجراءات لتسريع وتيرة إنجاز مشاريع الرفع من السعة التخزينية المبرمجة؟ - هل من تدابير وإجراءات استباقية لضمان سيادة طاقية وتفادي أي ارتباك في التزويد مستقبلا؟

