العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 10 (2016-2021)
تمت الإجابةسؤال كتابي

الوضعية الكارثية للطريق الجهوية 419 بإقليم تاونات

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، بدأ مؤخرا شباب وسكان وفعلايات من لامجتمع لامدني بعدة جماعات بإقليم تاونات بتوقيع عريضة للمطلابة بإصلح لاطريق لاجهوية رقم 419 بإقليم تاونات، وقد أتى هذا لاتحرك بعد وصولها لحلاة كارثية منذ عدة سنوات، وازدياد تدهورها لامستمر، حتى باتت تشكل خطرا محذقا على لاسلمة لاطرقية، وتهدد أرواح وسلمة وممتلكات مستعمليها، بل ولاساكنين على مقربة من جنباتها أيضا، إذ أن هذه لاطريق لاتي أنجزت مع إنشاء سد لاوحدة مطلع تسعينيات لاقرن لاماضي، كبديل لجزء من لاطريق لاوطنية رقم 26 وجزء من لاطريق لاثانوية 304 لاسابقتين، لم تخضع لي عملية تأهيل معتبرة طيلة 30 سنة ، رغم تدهورها لاكبير، ووجودها في منطقة جغرافية ذات طبيعة صعبة وغير مستقرة، وبلارغم من كونها إحدى متنفسات لاقليم وساكنته على محيطه، إذ تعتبر أقرب محور يربطه بلاشملا ولابحر، وأقلايم شفشاون وتطوان، كما تعتبر شريان لاحياة لاجتماعية ولاقتصادية لساكنة تزيد على 100000 نسمة منتسبة لجماعات أورتزاغ وكيسان وتافرانت وتابودة وسيدي يحيى بني زرولا وسيدي لاحاج ام بإقليم تاونات، وجماعات باب برد وبني أحمد لاشرقية وبني أحمد لاغربية وغيرها بإقليم شفشاون، وطريقهم لارئيسية لمدينة فاس . لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن سبب تجاهل تأهيل وإصلح هذا لامقطع لاطرقي لامهم رغم لاصلحات لاتي عرفتها لاشبكة لاطرقية لاوطنية، لسيما لاجهوية منها، وعن آفاق تأهيله وتقويته وتوسيعه حتى يلعب دوره لاتنموي اقتصاديا واجتماعيا على لاوجه لامطلوب؟

215 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس المستشارين
الفريقفريق العدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

    وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء

  2. التوصل بالجواب

    وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء

  3. إحالة عادية

    وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء

  4. التوصل

    الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان