العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

الوضعية الكارثية لمستشفى الحسن الثاني بأكادير وتنامي احتجاجات المواطنين على تردي الخدمات الصحية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ يعيش مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير منذ سنوات وضعية متردية بلغت مستويات مقلقة، حيث تتراكم الاختلالات على جميع الأصعدة، من نقص حاد في المستلزمات الطبية والبيولوجية، وغياب التجهيزات الحيوية، إلى انعدام سيارات الإسعاف الكافية، وتعطل العديد من القاعات الحيوية بما فيها قاعات العمليات. هذه الوضعية لم تعد مجرد ملاحظات تقنية أو اختلالات عابرة، بل تحولت إلى مشهد يومي يمس كرامة المرضى ويهدد حياتهم، ويضع أطر المستشفى في مواجهة ظروف غير إنسانية للعمل. وقد بلغ الاحتقان ذروته يوم أمس، حين شهدت مدينة أكادير احتجاجات عارمة أمام مستشفى الحسن الثاني، شارك فيها مواطنات ومواطنون ومرضى وذويهم، للتنديد بانهيار الخدمات الصحية وفضح مظاهر الإهمال التي يعانون منها، في تعبير صريح عن عمق الأزمة التي لم تعد تحتمل المزيد من التسويف. إن هذه الصرخة الشعبية تعكس حجم الغضب المجتمعي من واقع المنظومة الصحية بالجهة، وتؤكد الحاجة الملحة لتدخل حكومي فوري. لذا نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير العاجلة التي ستتخذها وزارتكم لإنقاذ مستشفى الحسن الثاني بأكادير من هذا الوضع الكارثي، وضمان الحق في العلاج وصون كرامة المواطنين؟ ومتى ستعمل وزارتكم على توفير التجهيزات الطبية والموارد البشرية واللوجستية الضرورية لتمكين المستشفى من أداء مهامه في ظروف لائقة؟ وهل تعتزمون فتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات المناسبة في ما آل إليه هذا المرفق العمومي من انهيار؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

212 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية