الوضعية المتدهورة للطريق السيار الرابط بين مكناس والرباط رغم استخلاص واجبات الأداء
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعرف المقطع الطرقي السيار الرابط بين مدينتي مكناس والرباط تدهورا خطيرا ومقلقا على مستوى جودة البنية التحتية، حيث أصبحت حالته في عدد من المقاطع لا ترقى حتى إلى مستوى طريق وطنية عادية، من حيث تشقق الإسفلت، واهتراء جنبات الطريق، وضعف التشوير، وغياب شروط السلامة الطرقية الأساسية. والمثير للاستغراب والاستياء، أن هذا الطريق يندرج ضمن شبكة الطرق السيارة المؤدى عنها، حيث يجبر المواطنات والمواطنون على أداء واجبات المرور مقابل خدمة يفترض أن تستجيب لمعايير الجودة والسلامة والراحة، وهو ما لا يتحقق على أرض الواقع، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مراقبة جودة الأشغال والصيانة الدورية، وحول مآل الموارد المالية المتحصلة من هذه الطريق. إن استمرار هذه الوضعية يهدد سلامة مستعملي الطريق، ويضرب في العمق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ويقوض الثقة في جودة المرافق الطرقية المؤدى عنها. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب الحقيقية وراء التدهور الكبير الذي يعرفه الطريق السيار بين مكناس والرباط؟ - ما هي الإجراءات العاجلة التي ستتخذها وزارتكم من أجل إعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي في أقرب الآجال؟ - هل تم فتح أي تحقيق أو افتحاص حول جودة الأشغال والصيانة بهذا الطريق؟ وما هي نتائجه؟ - ما هو الجدول الزمني المحدد لإصلاح هذا المقطع وضمان احترام معايير السلامة والجودة به؟ - كيف تفسر الوزارة استمرار استخلاص واجبات الأداء من مستعملي طريق لا يحترم الحد الأدنى من شروط الجودة والسلامة؟

