الوضعية المقلقة لقطاع التعليم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، ع عد أسابيع من اية الولاية ال شر عية، ل فرق المعارضة ب ل أسف أن وضعية قطاع التعليم ببلادنا تدعو لكث من القلق، قلق عززه اقتناعنا الكب أن لا مستقبل لوطننا الا بالاس ثمار العنصر ال شري، و و ما لا يمكن تحققه ب ل أسف ظل وضعية منظومة التعليم الوطنية، حيث كرست عدد من القرارات ا ومية واقع تراجع المدرسة العمومية واستقرار ا ع امش التنمية، حيث يمكن ا زم أن ا ومة قد فشلت الوفاء بالكث من ال اما ا ال نامج ا ومي ذا القطاع، فلم تصبح المدرسة العمومية كما وعدت ا ومة، تلك البوابة ال تحقق الارتقاء الاجتما ، بل إننا أصبحنا اليوم وأمام عقد المشا ل الب يو ة للتعليم العمومي، امام عليم طبقي جديد. ومما لاشك فيه ان اعتماد ا ومة لنظام التعاقد قطاع التعليم، قد أضر المنظومة التعليمية ا و ر ع اعتبار أن ساء ورجال التعليم م عماد أي اصلاح م شود، فكيف يمكن أن تحقق ا ومة الإصلاح الموعود الوقت الذي ع ش فيه الاسرة التعليمية ع واقع عدم الاستقرار وما ي تجه ذلك من عدد الإضرابات الفئو ة ( الأساتذة الذين فرض عل م التعاقد، المدير ن، أطر التخطيط والتوجيه، أطر التمو ن والمصا المادية التقنيون...). فضلا عن تفاقم المشا ل الكلاسيكية الاكتظاظ وغياب الاعتماد ع الوسائل الديداكتكية ا ديثة، وتأ يل المؤسسات المدرسية ال أ ت كث م ا غ صا ة للتدر س، فضلا عن النقص ا اد الاطعام والنقل المدر ، وسوء ان شار المؤسسات التعليمية والت و ية وا امعية، خاصة بالعالم القروي والمناطق ا دودية ، و و الامر الذي يجعل ال در المدر ارتفاع مستمر خاصة صفوف الفتاة القرو ة ال تبقى بحق أك ية للمنظومة التعليمية الوطنية. وإذا ان الامر كذلك بال سبة للتعليم المدر فإن قطاع الت و ن الم لا زال يرزح تحت وطأة مشا ل ب يو ة بالرغم من الرعاية الملكية الكب ة ذا القطاع الذي دعا جلالته ا جعله قاطرة للتنمية المستدامة، و اقتضاب شديد لازالت شبكة المؤسسات الت و ية مركزة ج ات عي ا، ح ن تفتقر أقاليم كث ة لمؤسسات متخصصة الت و ن الم خاصة تلك التخصصات المطلو ة سوق الشغل، بل ان تخصصات كث ة أ ت اليوم متجاوزة وتحيل مباشرة ع البطالة حيث اكد المندو ية السامية للتخطيط تقر ر ل ا حول الت و ن الم أن سب البطالة صفوف حام شوا د الت و ن الم أك بكث من مثيلا ا التعليم العام، دون أن ن غياب المواكبة الت و ن وضعف الأوراش وغياب او نقص المواد التطبيقية، و و ما دفع إحدى المؤسسات المتخصصة ال شغيل ا الش وى من جودة الت و ن. أما البحث العل ، فيبقى خارج أجندة ا ومة بالرغم من أنه الس يل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة ع اعتبار أن مفتاح التقدم و امتلاك التكنولوجيا، و كفي ان نذكر ا ومة ان براءة اخ اع واحد قد تدر ما مجموعه م انية الدولة لسنة املة، الوقت الذي ستمر فيه عشرات الادمغة وا ع ن المغار ة ال رة بحثا عن ب ئة حاضنة لأف ار ا وابداعا ا واخ اعا ا ال تقابل بكث من ال م ش واللامبالاة وط م الام. وعليه فإننا سائلكم عن: • اس اتيجية الوزارة لمواج ة الغليان الذي ع شه شغيلة القطاع ال تخوض كث من فئاته أش الا احتجاجية غياب أي حوار جدي ومسؤول من طرف الوزارة؟ • إجراءات الوزارة للرفع من ا ودة العرض المدر وا ام والت و ظل ما تفرضه ا ائحة تطورات م سارعة؟

