العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 10 (2016-2021)
تمت الإجابةسؤال شفوي

الوضعية المقلقة لقطاع التعليم

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، ع عد أسابيع من اية الولاية ال شر عية، ل فرق المعارضة ب ل أسف أن وضعية قطاع التعليم ببلادنا تدعو لكث من القلق، قلق عززه اقتناعنا الكب أن لا مستقبل لوطننا الا بالاس ثمار العنصر ال شري، و و ما لا يمكن تحققه ب ل أسف ظل وضعية منظومة التعليم الوطنية، حيث كرست عدد من القرارات ا ومية واقع تراجع المدرسة العمومية واستقرار ا ع امش التنمية، حيث يمكن ا زم أن ا ومة قد فشلت الوفاء بالكث من ال اما ا ال نامج ا ومي ذا القطاع، فلم تصبح المدرسة العمومية كما وعدت ا ومة، تلك البوابة ال تحقق الارتقاء الاجتما ، بل إننا أصبحنا اليوم وأمام عقد المشا ل الب يو ة للتعليم العمومي، امام عليم طبقي جديد. ومما لاشك فيه ان اعتماد ا ومة لنظام التعاقد قطاع التعليم، قد أضر المنظومة التعليمية ا و ر ع اعتبار أن ساء ورجال التعليم م عماد أي اصلاح م شود، فكيف يمكن أن تحقق ا ومة الإصلاح الموعود الوقت الذي ع ش فيه الاسرة التعليمية ع واقع عدم الاستقرار وما ي تجه ذلك من عدد الإضرابات الفئو ة ( الأساتذة الذين فرض عل م التعاقد، المدير ن، أطر التخطيط والتوجيه، أطر التمو ن والمصا المادية التقنيون...). فضلا عن تفاقم المشا ل الكلاسيكية الاكتظاظ وغياب الاعتماد ع الوسائل الديداكتكية ا ديثة، وتأ يل المؤسسات المدرسية ال أ ت كث م ا غ صا ة للتدر س، فضلا عن النقص ا اد الاطعام والنقل المدر ، وسوء ان شار المؤسسات التعليمية والت و ية وا امعية، خاصة بالعالم القروي والمناطق ا دودية ، و و الامر الذي يجعل ال در المدر ارتفاع مستمر خاصة صفوف الفتاة القرو ة ال تبقى بحق أك ية للمنظومة التعليمية الوطنية. وإذا ان الامر كذلك بال سبة للتعليم المدر فإن قطاع الت و ن الم لا زال يرزح تحت وطأة مشا ل ب يو ة بالرغم من الرعاية الملكية الكب ة ذا القطاع الذي دعا جلالته ا جعله قاطرة للتنمية المستدامة، و اقتضاب شديد لازالت شبكة المؤسسات الت و ية مركزة ج ات عي ا، ح ن تفتقر أقاليم كث ة لمؤسسات متخصصة الت و ن الم خاصة تلك التخصصات المطلو ة سوق الشغل، بل ان تخصصات كث ة أ ت اليوم متجاوزة وتحيل مباشرة ع البطالة حيث اكد المندو ية السامية للتخطيط تقر ر ل ا حول الت و ن الم أن سب البطالة صفوف حام شوا د الت و ن الم أك بكث من مثيلا ا التعليم العام، دون أن ن غياب المواكبة الت و ن وضعف الأوراش وغياب او نقص المواد التطبيقية، و و ما دفع إحدى المؤسسات المتخصصة ال شغيل ا الش وى من جودة الت و ن. أما البحث العل ، فيبقى خارج أجندة ا ومة بالرغم من أنه الس يل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة ع اعتبار أن مفتاح التقدم و امتلاك التكنولوجيا، و كفي ان نذكر ا ومة ان براءة اخ اع واحد قد تدر ما مجموعه م انية الدولة لسنة املة، الوقت الذي ستمر فيه عشرات الادمغة وا ع ن المغار ة ال رة بحثا عن ب ئة حاضنة لأف ار ا وابداعا ا واخ اعا ا ال تقابل بكث من ال م ش واللامبالاة وط م الام. وعليه فإننا سائلكم عن: • اس اتيجية الوزارة لمواج ة الغليان الذي ع شه شغيلة القطاع ال تخوض كث من فئاته أش الا احتجاجية غياب أي حوار جدي ومسؤول من طرف الوزارة؟ • إجراءات الوزارة للرفع من ا ودة العرض المدر وا ام والت و ظل ما تفرضه ا ائحة تطورات م سارعة؟

571 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية

مسار السؤال

  1. الجواب داخل الجلسة (تاريخ الجلسة : 19/04/2021)

    وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي

  2. الجواب داخل الجلسة (تاريخ الجلسة : 19/04/2021)

    وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي

  3. برمجة السؤال

    وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي

  4. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي