العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

الوضعية المقلقة للطريق الجهوية رقم 311 بين واد زم وسبت أيت رحو

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعد الطريق الجهوية رقم 311 الرابطة بين إقليمي خريبكة وخنيفرة، وبالضبط بين مدينتي واد زم وسبت أيت رحو، شريانا حيويا لمئات المستعملين يوميا، سواء لأغراض مهنية أو اجتماعية. غير أن هذا المقطع يعرف، في الآونة الأخيرة، تدهورا دراميا وحالة خطيرة تمس السلامة الطرقية، وذلك بالرغم من حداثة أشغال الإصلاح التي خضع لها. وحسب المعاينات الميدانية المتكررة، فإن السبب الرئيسي وراء هذا التدهور السريع يعود إلى عدم استكمال الأشغال وفق الضوابط التقنية المعمول بها، خاصة ما يتعلق بردم ودك التربة فوق قنوات مياه الأمطار، مما أدى إلى ظهور حفر كبيرة وانخسافات متتالية على مستوى السطح، مسببة أضرارا بليغة لمستعملي الطريق وللمركبات التي تمر منها، فضلا عن المخاطر الحقيقية على الأرواح. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: - الأسباب الحقيقية وراء هذا الخلل التقني الذي ظهر بهذه السرعة في طريق لم يمض وقت طويل على إصلاحها؟ - التدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لإصلاح الوضع وضمان أمن وسلامة مستعملي الطريق؟ -وهل ستفتح وزارتكم تحقيقا لتحديد المسؤوليات التقنية والمهنية بخصوص طريقة إنجاز أشغال قنوات مياه الأمطار وردمها؟ -وما هو برنامج الوزارة لضمان مراقبة صارمة لجودة الأشغال بالطريق الجهوية 311 حتى لا تتكرر مثل هذه الاختلالات مستقبلا؟

183 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التجمع الوطني للأحرار

مسار السؤال

  1. التوصل بالجواب

    وزارة التجهيز والماء

  2. إحالة عادية

    وزارة التجهيز والماء

  3. التوصل

    وزارة التجهيز والماء