الوضعية المقلقة للمركز الصحي بتمراغت المتواجد بالجماعة الترابية لأورير بإقليم أكادير اداوتنان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ وبعد، يعيش المركز الصحي بتمراغت، الواقع بتراب الجماعة الترابية أورير التابعة لعمالة أكادير إداوتنان، وضعية صحية مقلقة أصبحت تشكل مصدر قلق حقيقي لساكنة المنطقة. فبعد إحالة الطبيبة التي كانت تشتغل بهذا المركز على التقاعد، أصبح المركز الصحي يعاني من نقص مهول في الموارد البشرية الطبية، إذ لم يعد يشتغل به سوى طبيب واحد فقط لتقديم الخدمات الصحية لفائدة ساكنة يتجاوز عددها 50 ألف نسمة، وهو رقم كبير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستجيب له طبيب واحد، سواء من حيث عدد الاستشارات اليومية أو من حيث خطورة الحالات الصحية المعروضة. وتتفاقم خطورة هذه الوضعية بسبب الغياب التام لنظام المداومة الطبية، وعدم توفير أي تعويض في حالات العطل الإدارية أو الغياب الاضطراري، مما يجعل المركز الصحي في كثير من الأحيان شبه مشلول، ويدفع المواطنات والمواطنين إلى التنقل لمسافات بعيدة نحو مستشفيات مكتظة أصلا، في ظروف صحية وإنسانية صعبة. ويزيد من حدة هذه الوضعية المقلقة غياب مركز قريب للمستعجلات، خصوصا خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في عدد حوادث السير والحالات الاستعجالية، سواء بالنظر للطابع السياحي للمنطقة أو لحركة التنقل الكثيفة التي تعرفها الطرق المحيطة بها. إن استمرار هذا الوضع يهدد الحق الدستوري في الولوج إلى العلاج، ويعرض صحة وسلامة الساكنة لمخاطر حقيقية، خاصة الفئات الهشة من أطفال، ومسنين، ومرضى مزمنين. وبناء عليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتموها والتي تعتزمون اتخاذها من أجل تعزيز المركز الصحي بتمراغت بالأطر الطبية والتمريضية الكافية، وعن وجود برمجة واضحة لإحداث نظام المداومة الطبية بالمركز أو تعويض الأطباء في حالات الغياب والعطل، وعن مدى اعتزام وزارتكم إحداث مركز قريب للمستعجلات أو وحدة استعجالية متنقلة لتغطية الخصاص المهول الذي تعرفه المنطقة، خاصة خلال فصل الصيف؟

