الوضعية المقلقة للمشرفين التربويين والأطر الإدارية العاملة بقطاع التعليم الأولي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كما تعلمون السيد الوزير المحترم، أنه رغم ما يعلن عنه من مؤشرات ومعطيات في خطابات رسمية لتأكيد مكانة التعليم الأولي كقاعدة أساسية لكل إصلاح تربوي، فإن الواقع الميداني يبرز مفارقة صارخة بين الشعارات والممارسة، خصوصا فيما يتعلق بوضعية المشرفين التربويين والأطر الإدارية العاملة بهذا القطاع الحيوي. وحيث إن هذه الفئة، تشكل العمود الفقري لكل مجهود يهدف إلى تأطير المربين والمربيات وضمان جودة التعلمات. وحيث تعيش اليوم، هذه الفئة، وضعية مهنية صعبة تتسم بالهشاشة وعدم الاستقرار وغياب أي إطار قانوني منصف ينظم مهامها ومسارها المهني، رغم مسؤولياتها الجسيمة في تنزيل برامج الوزارة الخاصة بتعميم التعليم الأولي وتجويده. وحيث تابع المشرفون التربويون والأطر الإدارية بقطاع التعليم الأولي، هذا الوضع باهتمام ومسؤولية، وأعدو ملفا مطلبيا متكاملا، يطالبون من خلاله، أساسا بالإدماج الفوري في الوظيفة العمومية ضمن النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مع تسوية الوضعيات الإدارية والمالية وضمان شروط عمل لائقة تحفظ الكرامة المهنية. لذلكم أسائلكم، السيد الوزير المحترم، عما يلي: - ما هي الإجراءات العملية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتصحيح هذا الوضع الشاذ وإنصاف المشرفين التربويين والأطر الإدارية العاملة بالتعليم الأولي؟ - وهل هناك التزام حكومي واضح بإدماج هذه الفئة ضمن النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؟ - ومتى ستتحرك الوزارة نحو إقرار إصلاح حقيقي يكرس العدالة والاعتراف بمجهودات هذه الفئة التي تعتبر أحد أعمدة جودة التعليم الأولي ببلادنا؟ - وما هي الجدولة الزمنية المطلوبة للقيام بالمتعين؟

