الوضعية المهنية لأعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية العاملين عبر شركات المناولة بالإدارات العمومية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية أحد الالتزامات الدستورية الكبرى للمملكة، باعتباره رافعة لتعزيز المساواة في الولوج إلى المرافق العمومية وترسيخ العدالة اللغوية والثقافية داخل الإدارة. وفي هذا الإطار، يضطلع ما يقارب 420 شابا وشابة من أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية، العاملين بمختلف الإدارات العمومية عبر شركات المناولة، بدور أساسي في تسهيل تواصل المرتفقين مع الإدارة، وضمان جودة الاستقبال، والمساهمة الفعلية في تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية على أرض الواقع. غير أن هذه الفئة، ورغم أهمية مهامها، تعاني من وضعية مهنية هشة تتجلى في غياب الاستقرار الوظيفي، والاشتغال عبر وساطة شركات المناولة، وما يترتب عن ذلك من هشاشة في العلاقات الشغلية، وتأخر أحيانا في صرف الأجور، وضعف الحماية القانونية والاجتماعية، في تناقض مع الأدوار الحيوية التي تقوم بها داخل المرافق العمومية. وعليه، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة: - ما هي التدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل تسوية الوضعية الإدارية والمهنية لأعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية العاملين عبر شركات المناولة بالإدارات العمومية؟ - ما مدى وجود تصور حكومي لإدماج هذه الفئة ضمن إطار قانوني واضح يضمن الاستقرار المهني والحماية الاجتماعية؟ - ما هي الإجراءات المتخذة لضمان احترام آجال صرف الأجور وتحسين شروط العمل داخل هذه الفئة؟ - وما مآل ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل الإدارات العمومية من حيث الموارد البشرية والالتزامات المالية المرتبطة به؟

