الوضع المأساوي للخدمات الصحية بالمستشفى الجهوي لكلميم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني الخدمات الصحية بالمستشفى الجهوي لكلميم من وضع مأساوي نتيجة التدهور الخطير في خدماته الأساسية، وهو ما يزيد من عوامل الاحتقان الاجتماعي وتنامي شعور الساكنة بالتهميش واللامبالاة الحكومية بهذه الأوضاع الكارثية. فقد أصبح غياب المعدات والخدمات الطبية الأساسية من قبيل التعطل المتكرر للسكانير وجهاز الرنين المغناطيسي (IRM)، وغياب تخصص طب العيون، وضعف خدمات الأشعة، وغياب بعض الفحوصات المخبرية مثل تحليل السكر التراكمي، واقعا يوميا يهدد حياة المواطنين. كما يزيد من تفاقم هذا الوضع النقص الحاد في الأدوية الحيوية، خاصة في مصالح المستعجلات والإنعاش، والخصاص المهول في الموارد البشرية من أطباء وممرضين، حيث يتم تأجيل العمليات الجراحية بسبب غياب أطباء الإنعاش والتخدير، وغياب الأطباء المختصين في أمراض السكري والجهاز التنفسي، فضلا عن اعتماد المستعجلات على أطباء متعاقدين قليلي الخبرة. وتزداد المعاناة بتكرار توجيه غالبية الحالات المرضية نحو مصحة خاصة بالمنطقة بما يشكل استنزافا ماديا للأسر الهشة، في الوقت الذي يعرف فيه الإقليم غياب أي بنية صحية متخصصة في علاج الأمراض النفسية رغم انتشار الظاهرة بشكل مقلق. لهذا نسائلكم عن التدابير العاجلة التي تعتزمون اتخاذها لتصحيح هذا الوضع المأساوي وضمان حق ساكنة جهة كلميم وادنون في خدمات صحية لائقة، بما يجنب المنطقة مزيدا من الاحتقان الاجتماعي ويعيد الثقة في المنظومة الصحية العمومية؟

