انتشار ما يسمى غاز الضحك بين القاصرين وخطورته على الصحة العامة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعرف المغرب في الآونة الأخيرة انتشارا مقلقا لاستعمال ما يسمى “غاز الضحك” بين القاصرين، حيث يتم استهلاكه لأغراض ترفيهية دون إدراك خطورته الصحية، وهو ما تسبب في حوادث مأساوية، آخرها وفاة فتاة قاصر بمدينة الدار البيضاء قبل أيام، على خلفية تعاطيها لهذه المادة، مما يسلط الضوء على الخطر المتنامي الذي يتهدد المراهقين والشباب. وقد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لهذا الغاز، حيث انتشرت مقاطع فيديو تشجع على استهلاكه، مما زاد من إقبال القاصرين عليه دون إدراك عواقبه الصحية. فهذا الغاز، المعروف علميا باسم أكسيد النيتروز (NO)، يؤدي إلى اختلالات عصبية، واضطرابات تنفسية، وقد يكون مميتا في بعض الحالات، ورغم ذلك، فإنه لا يزال يباع في بعض المحلات التجارية ويتم تداوله بشكل غير مراقب، مما يضع حياة الشباب والمراهقين في خطر. وعليه، نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات التي تتخذها وزارتكم لرصد ومحاصرة انتشار “غاز الضحك” بين القاصرين؟ وهل هناك خطط لتعزيز المراقبة على بيعه والتأكد من عدم وصوله إلى فئات هشة، خاصة القاصرين؟ ما هي التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتوعية المواطنين، وخاصة الشباب، بمخاطر هذا الغاز والحد من استهلاكه العشوائي، خصوصا بعد انتشار فيديوهات تروج له في مواقع التواصل الاجتماعي؟ هل هناك نية لاعتماد إجراءات قانونية صارمة لمنع تداول هذا الغاز خارج الاستعمالات الطبية والصناعية المشروعة؟

