انتقال عدد من الأطباء العامين من إقليم أزيلال - دمنات دون تعويضهم في ظل الإشكاليات المطروحة بشأن التوظيف الجهوي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعرف القطاع الصحي بإقليم أزيلال - دمنات وضعية مقلقة و صعبة للغاية و ذلك جراء انتقال أزيد من عشرين (20) طبيبا عاما دون تعويضهم، مما تسبب في خصاص كبير بعدة مؤسسات صحية من بينها : المستشفى الإقليمي بأزيلال، مستشفى القرب بدمنات. والملاحظ السيد الوزير المحترم، أن هذه التنقلات تمت في ظروف تثير الكثير من التساؤلات، خصوصا في ظل ما يروج حول تدخل بعض المسؤولين، المشرفين على الموارد البشرية على المستوى المركزي و الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، دون أية مراعاة للوضع الصحي الهش بالإقليم ، و في هذا الإطار سبق للمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال–خنيفرة أن أعلنت عن تنظيم مباراة لتوظيف أطباء عامين يوم الأحد 16 نونبر 2025 ببني ملال، حيث تم تحديد المناصب والتخصصات المطلوبة حسب الجدول المرفق بالإعلان، دون أية إشارة و أدنى مراعاة لما يشهده إقليم أزيلال - دمنات، من خصاص كبير في الأطقم الطبية والتمريضية. السيد الوزير المحترم، لايمكن لكم تصور حجم المعاناة الكبيرة لساكنة إقليم أزيلال دمنات و استيائها العميق بعد صبر طويل جراء هذا الوضع، و فقدانها الثقة في الوعود المتعلقة بتحسين الخدمات الصحية. و ذلك على الرغم من ترافعي كنائب أمة و إلحاحي الكبير من خلال مجموعة من الأسئلة الكتابية و الملتمسات الموجهة للقطاع و التي أكدت غير ما مرة على ضرورة إيلاء العناية اللازمة للوضع الصحي بإقليم أزيلال – دمنات إيمانا منا بمبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف أقاليم جهة بني ملال – خنيفرة وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية التي ما فتئت تدعو إلى الاهتمام بالعالم القروي و المناطق الجبلية وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين. بناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم : •عن التدابير و الإجراءات العاجلة التي تعتزمون اتخاذها لتصحيح كل الاختلالات التي يعرفها الوضع الصحي بإقليم أزيلال – دمنات و المرتبطة أساسا بتعزيز الأطقم الطبية و التمريضية بمختلف المؤسسات الاستشفائية التابعة للإقليم ، مع الحرص على تعويض الأطباء المنتقلين وضمان استفادة إقليم أزيلال - دمنات من مناصب التوظيف الجهوي، بما يزرع الثقة و الطمأنينة لدى ساكنة هذا الإقليم الشاسع ؟

