انجراف البنايات بكورنيش مدينة مهدية إقليم القنيطرة و التهديد بارتفاع منسوب البحر
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرف كورنيش مدينة مهدية انهيار عدة بناءات كليا أو جزئيا ، و إتلاف مجموعة من التجهيزات بسبب ارتفاع مستوى البحر في عدة مناسبات كان آخرها خلال شهر مارس 2026 . بحيث يعرف شاطيء مهدية أزمة حادة بسبب التعرية الساحلية وارتفاع مستوى سطح البحر، مما أدى إلى تآكل الشاطئ واصابة البناءات بالانهيار. و يعد هذا الوضع نتيجة عدة عوامل منها الأمواج القوية خلال العواصف، نقص الرمال، والتدخل البشري، مما يجعل المنطقة عرضة لخطر الغمر البحري ويهدد بفيضانات مدمرة خاصة مع تزامن ذلك مع الأمطار التي عرفتها منطقة الغرب و حوضي سبو و اللوكوس . كما ان الاستغلال غير العقلاني و نهب لرمال مصب نهر سبو ، والتوسع العمراني الساحلي غير المدروس ادى إلى اختلال التوازن الطبيعي وحرمان الشاطئ من التغذية الرملية . و بما ان إقليم القنيطرة يصنف كمنطقة منخفضة وهشة، فذلك يجعله عرضة للغمر البحري عند ارتفاع منسوب البحر وتزايد العواصف، و في هذا الصدد يحذر الخبراء من أن الوضع الحالي قد يتفاقم، خاصة مع التغيرات المناخية، حيث قد تزداد حدة الفيضانات وتتضاعف مخاطر تصريف مياه الأمطار في حال تزامنها مع ارتفاع منسوب البحر، مما يتطلب استراتيجيات استباقية لحماية الساحل. و بما ان ما يحدث في شاطئ مهدية ليس حالة معزولة، و لا ظاهرة عابرة لذا نساءلكم السيدة الوزيرة المحترمة، 1 - هل قمتم بدراسة علمية لهذه الظاهرة و التوقعات المستقبلية للتحولات المناخية و ارتفاع مستوى البحر بالمهدية و إقليم القنيطرة ؟ 2 - ما هي استراتيجيتكم الاستباقية لمواجهة هذه الظاهرة و الحد من اضرارها و تداعياتها؟ 3 - هل قام المسؤولون على مشروع الكورنيش بدراسة قبلية للوقع البيءي لهذا المشروع طبقا للقانون رقم 12 03 و 49 17يتضمن التقييم البيئي الاستراتيجي ودراسة التأثير على البيئة وبطاقة التأثير على البيئة والافتحاص البيئي.؟

