بشأن التدابير المتخذة لإلغاء الساعة الإضافية والرجوع لتوقيت جرينتش القانوني ضمانا للراحة النفسية للمغاربة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد رئيس الحكومة المحترم، لا يخفى عليكم أن الإبقاء على العمل بالتوقيت الصيفي (الساعة الإضافية) طوال العام، بموجب المرسوم الحكومي، قد أثار ولا يزال يثير استياء عميقا وقلقا متزايدا لدى شرائح واسعة من المجتمع المغربي. هذا القرار تسبب في اضطرابات صحية ونفسية واضحة، حيث يجد المواطنون صعوبة بالغة في التكيف مع الحاجة إلى الاستيقاظ والبدء بالعمل والدراسة في ساعات تسبق شروق الشمس، وهو ما يتعارض مع إيقاعهم البيولوجي الطبيعي. الأكثر خطورة، هو الأثر على سلامة الأطفال والتلاميذ، لا سيما في الوسط القروي، الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة في ظلام الليل البهيم، مما يعرضهم لمخاطر الطريق ويهدد سلامتهم الجسدية والنفسية، وهو أمر لا يمكن التهاون فيه. لقد أكدت التجربة العملية، خلال فترة العودة إلى التوقيت القانوني (GMT)، أن هذا الأخير هو الخيار الأمثل الذي يضمن راحة الشعب ويسهل تنظيم الحياة اليومية للمغاربة. كما أن التوجه الأوروبي نحو إلغاء تغيير التوقيت يضع مبررات استمرار الحكومة المغربية في هذا القرار موضع تساؤل. لذلك، وبالنظر إلى تزايد هذه المعاناة والآثار السلبية المؤكدة، نسائلكم السيد رئيس الحكومة، عن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لإلغاء العمل بالساعة الإضافية (التوقيت الصيفي) بصفة نهائية، والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (توقيت غرينتش GMT)، وذلك استجابة للمطلب الشعبي العادل والملح المتعلق بضمان راحة وسلامة المواطنات والمواطنين؟

