بشأن التدخل العاجل لوقف كارثة الحرق العشوائي للعجلات والمتلاشيات بالأحياء الصناعية بفاس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، تواجه ساكنة أحياء بنسودة، سيدي إبراهيم، ولافيراي بمدينة فاس كارثة بيئية وصحية خانقة نتيجة الاستمرار في الحرق العشوائي للعجلات المطاطية والأسلاك والنفايات الصلبة داخل النسيج السكاني، مما يطلق أدخنة سوداء سامة تهدد حياة المواطنين، لاسيما في الفترات المسائية والليلية، ورغم التدخلات الميدانية للسلطات المحلية، إلا أن جسامة الأضرار تتطلب إجراءات زجرية استثنائية لردع المخالفين وتجفيف منابع هذه الممارسات الإجرامية في حق البيئة. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات الاستعجالية لتشديد الرقابة على بؤر الحرق بـ "لافيراي" والمناطق الصناعية المذكورة؟ هل من مخطط لترحيل أنشطة جمع وحرق المتلاشيات بعيدا عن الأحياء السكنية بمدينة فاس؟ وما هي العقوبات الزجرية التي سيتم تفعيلها في حق المتورطين في تلويث هواء المدينة بهذه الغازات السامة؟ وماهي التدابير المتخذة لإحداث خلية يقظة تابعة لولاية جهة فاس مكناس للتدخل الفوري عند رصد أي حريق لهذه المواد السامة؟

