بطالة الشباب وتنزيل برامج دعم المقاولات بإقليم كلميم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشير المعطيات المتوفرة إلى أن إقليم كلميم يتصدر معدلات البطالة على الصعيد الوطني، وهو ما يعكس عمق التحديات المرتبطة بالإدماج الاقتصادي، خاصة في صفوف الشباب وحاملي الشهادات، وذلك رغم المؤهلات السياحية والفلاحية الواعدة التي يزخر بها الإقليم، والتي من شأنها أن تشكل رافعة حقيقية لخلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المحلية. وفي هذا السياق، راهنت الحكومة على عدد من البرامج والمبادرات لدعم التشغيل وتشجيع روح المبادرة، من قبيل برنامج انطلاقة وفرصة، إلى جانب نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، غير أن الأثر الفعلي لهذه البرامج على مستوى الإقليم لا يزال دون التطلعات، سواء من حيث عدد المستفيدين، أو استدامة المشاريع المحدثة، أو قدرتها على خلق فرص شغل قارة. كما يثير هذا الوضع تساؤلات جوهرية حول مدى نجاعة السياسات العمومية المعتمدة في تحقيق العدالة الترابية، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الاستثمارات الخاصة، وإحداث أقطاب اقتصادية وصناعية مندمجة قادرة على تثمين المؤهلات المحلية، والحد من الفوارق المجالية بين الجهات. لذلك، نسائلكم السيد الوزير: 1.ما هي الحصيلة الفعلية لتنزيل برامج انطلاقة وفرصة، بإقليم كلميم من حيث عدد المستفيدين والمشاريع المحدثة؟ 2.ما هي الإجراءات المتخذة لتسريع وتيرة تنزيل نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بالإقليم؟ 3.كيف تعتزمون تحسين ولوج الشباب إلى التمويل والمواكبة؟ 4.ما هي التدابير الاستعجالية المبرمجة للحد من ارتفاع معدل البطالة بالإقليم ، وضمان أثر ملموس لهذه البرامج على التشغيل؟

