بطالة خريجي الجامعات وضعف قابلية التشغيل
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، السلام عليكم ورحمة الله، وبعد، تسجل في السنوات الأخيرة مؤشرات مقلقة بخصوص تفاقم بطالة خريجي الجامعات، وهو ما يطرح إشكالا بنيويا يرتبط بمدى ملاءمة منظومة التكوين الجامعي مع حاجيات سوق الشغل. وفي هذا السياق، يلاحظ أن هذه الظاهرة لا ترتبط فقط بضعف فرص التشغيل، بل تعود أساسا إلى غياب توجيه جامعي فعال، وضعف تطوير التخصصات المهنية والتقنية، إضافة إلى محدودية الربط بين الجامعة والقطاع الخاص، مما أفرز ما يعرف بـ”تضخم الشهادات” مقابل ضعف القابلية للإدماج المهني. لذا نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل: -تحسين نظام التوجيه الجامعي وتوجيه الطلبة نحو مسارات ذات فرص تشغيل حقيقية؛ -تطوير التكوينات المهنية والتقنية بما يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل؛ -تعزيز الشراكة بين الجامعات والمقاولات لضمان إدماج أفضل للخريجين؛ -الحد من الفجوة بين الشهادة الجامعية والكفاءة المهنية المطلوبة؟

