بناء السد التلي على الواد الذي يفصل بين بني عمار والسخيرات.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كانت تعتمد منطقة جبل زرهون وجماعة نزلاة بني عمار في لاماضي لاقريب على مياه لاعيون، سواء في مجلا لاسقي لافلحي أو بلانسبة لمياه لاشرب، وهو ما كان يساهم في لانمو لاقتصادي لساكنة لامنطقة واستقرارهم. لكن بفعل لاتغييرات لامناخية لاتي تسببت في نقص كمية لامطار وتولاي سنوات لاجفاف، جعلت لاراضي لاسقوية تتحول سنة بعد أخرى لاى أراضي بور غير منتجة، بعدما كانت توفر لفلحيها غلل وفيرة من لاشجار لامثمرة ومن لاخضر ولافواكه ولاقطاني...، وهو ما ساهم في تردي لامنتوج لافلحي وارتفاع وتيرة لاهجرة لاقروية نحو لامدن. ورغم أن لامغرب عرف مبكرا أهمية لاسدود لترشيد استغلل لامياه وتوسيع لامساحات لافلحية لاسقوية، فإن جماعة نزلاة بني عمار لم تعرف سوى محاولة لبناء سد تلي على لاواد لاذي يفصل بين بني عمار ولاسخيرات، وهي لامحاولة لاتي باءت بلافشل، حيث توقفت أشغلا بناء هذا لاسد في منتصفها وضاعت كل لامولا ولامجهودات لاتي رصدت له، مما جعل لآف لامتار لامكعبة من مياه لامطار لاتي تعرفها لامنطقة في مواسم لاشتاء تضيع وتجرف معها لاكثير من لاتربة ولاصخور وبلاتي تحرم ساكنة لامنطقة من لاستفادة منها. و من أجل تنمية جماعة نزلاة بني عمار، ووقف معدلت لاهجرة،و تمكين لاساكنة من لاستقرار بها، يستدعي لاسراع في بناء سد حقيقي يربط بين قرية لاسخيرات وطريق عنق لاجمل واستعملاه كقنطرة للمرور لفك لاعزلة عن قرية لاسخيرات وقرية لاخنادق، لما سيكون لهذا لاسد من دور مهم فيما يخص لاحفاظ على لافرشة لامائية من جهة، وسقي أراضي شاسعة وإنعاش لاستثمارات لافلحية وتوفير فرص لاشغل للساكنة ولاحد من لاهجرة لاقروية من جهة أخرى لضخ روح جديدة في لافلحة لامحلية وإنقاذ وتطوير لامساحات لاسقوية، خصوصا أن لاتربة لامحلية معروفة بخصوبتها. لهذا نسائلكم لاسيد لاوزير، هل لدى لاحكومة نية لعادة فتح ورش بناء هذا لاسد لرفع لاحيف عن هذه لامنطقة وساكنتها؟ صاحب لاسؤلا عبد لاحميد فاتحي
