تآكل الطريق الوطنية رقم 29 على مستوى الجزء الرابط بين باب بودير ومغراوة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ بعد سنوات من الانتظار، تم الانتهاء، قبل أشهر قليلة، من أشغال الطريق الوطنية رقم 29، على مستوى الجزء الرابط بين باب بودير ومغراوة. لكن ما لبثت، بسرعة، أن تدهورت حالتها إثر التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها، ولا تزال، المنطقة، خلال الأسابيع الأخيرة، بما يستلزم، أولا وقبل أي شيء آخر، معالجة هذه الوضعية، عبر إعادة إصلاح هذه الطريق بالإسفلت، بالنظر إلى أهميتها البالغة تنمويا واجتماعيا وسياحيا، علما أن مقاربة وشروط إنجاز مثل هذه الطرق يتعين أن تراعـى فيها الطبيعة الجبلية والظروف المناخية، من أجل تفادي ضياع الجهد العمومي والمال العام، دون نتائج جيدة ومستدامة. إن هذه الطريق الوطنية رقم 29، على مستوى الجزء الرابط بين باب بودير ومغراوة وعدد من الدواوير ذات الطابع الجبلي الوعر، والتي نؤكد مرة أخرى على أنه لم يمر على تهيئتها سوى أسابيع معدودات، تشهد، حاليا، وضعية مقلقة، ما حول هذا المحور الطرقي الحيوي إلى مصدر للخطر والمعاناة وتهديد سلامة كافة مستعمليه. وحسب ما تمت معاينته، فإن جنبات الطريق المذكورة تعرضت للتآكل البين، وانهارت أجزاء منها، بما أدى إلى بروز حافات إسفلتية خطيرة، وإلى تقلص واضح في عرض الطريق، مما يرفع من احتمالات وقوع حوادث سير خطيرة، لا قدر الله. وما يزيد الأمر خطورة هو غياب الحواجز الوقائية والعلامات التشويرية التحذيرية. على أساس ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، حول التدابير التي سوف تتخذونها، على وجه الاستعجال، من أجل إعادة تهيئة وترميم الطريق الوطنية رقم 29 على مستوى الجزء الرابط بين باب بودير ومغراوة، وذلك وفق شروط ومقومات للأشغال تتلاءم والطبيعة الجغرافية والجيولوجية والمناخية للمنطقة، تفاديا لوقوع حوادث لا تحمد عقباها؟
