تأثر عملية النقل المدرسي بإقليم شفشاون بعد استثناء هذه الفئة من الدعم المالي المخصص للحد من آثار ارتفاع أسعار المحروقات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عمدت الحكومة على تقديم دعم مالي لمجموعة من القطاعات الحيوية، وذلك بغاية التخفيف من آثار الزيادات المتتالية التي عرفتها أسعار المحروقات بالمغرب خلال الفترة الأخيرة على القدرة الشرائية للمواطنين. حيث بادرت الحكومة إلى تقديم دعم مالي للعديد من الفئات المحسوبة على قطاع النقل، نظرا لأهمية هذا القطاع، ولتأثره المباشر بهذه الزيادات، لكن الملاحظ، هو أنها استثنت العديد من الفئات الحيوية من هذا الدعم، وفي مقدمتها فئة النقل المدرسي بالرغم من أهميته الاجتماعية، وهو الاستثناء الذي كان له أثر سلبي كبير على عملية التمدرس بالعديد من الأقاليم، سيما منها تلك التي تتكون من عدد كبير من الجماعات القروية. في هذا الإطار، ونظرا لأن إقليم شفشاون يتكون من 27 جماعة قروية، فإن ساكنة هذا الإقليم قد تأثرت بشكل كبير من هذا الاستثناء، ذلك أنها تعتمد بصورة أساسية على خدمات النقل المدرسي، من أجل تمكين أبنائها من الولوج اليومي إلى المؤسسات التعليمية، الأمر الذي أثقل كاهل الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود منها، مما بات يشكل تهديدا مباشرا على استمرارية تمدرس عدد مهم من التلاميذ. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن التدابير الاستعجالية التي ستتخذونها من أجل مراجعة معايير توزيع الدعم المالي المخصص لقطاع النقل، حتى يشمل جميع الفئات وفي مقدمتها فئة النقل المدرسي، سيما في الأقاليم التي تتكون من عدد كبير من الجماعات القروية، كإقليم شفشاون.

