تأثير عراقيل التأشيرة الإلكترونية الموريتانية على نشاط النقل الطرقي الدولي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل النقل الطرقي الدولي إحدى الركائز الأساسية لتعزيز المبادلات التجارية بين المملكة المغربية ودول غرب إفريقيا، حيث تضطلع الشاحنات المغربية بدور محوري في نقل السلع والمنتجات الفلاحية والصناعية عبر المعبر الحدودي الكركرات في اتجاه الأسواق الإفريقية. غير أن مهنيي قطاع النقل الدولي أضحوا يشتكون في الآونة الأخيرة من صعوبات مرتبطة بالحصول على التأشيرة الإلكترونية لدخول الأراضي الموريتانية، وهو ما يؤدي في عدد من الحالات إلى تأخر عبور السائقين والشاحنات وتعطيل سلاسل الإمداد التجاري، حيث تشيرمعطيات مهنية إلى أن هذه العراقيل لا تؤثر فقط على نشاط السائقين المغاربة، بل تمتد انعكاساتها إلى حركة المبادلات التجارية مع دول غرب إفريقيا، حيث يضطر بعض المهنيين إلى الانتظار لفترات طويلة قبل التوصل بالتأشيرة الإلكترونية، مما يربك عمليات النقل ويؤدي إلى خسائر مادية وتعطل تسويق بعض المنتجات، خاصة الفلاحية منها التي تتطلب سرعة في النقل والتسليم. وفي ظل الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها انفتاح المغرب على عمقه الإفريقي، وما يمثله قطاع النقل الطرقي الدولي من رافعة حقيقية لدعم الصادرات الوطنية وتعزيز الحضور الاقتصادي للمملكة في القارة، تبرز الحاجة إلى مواكبة هذه الإشكالات والعمل على تيسير تنقل المهنيين المغاربة بما يضمن انسيابية المبادلات التجارية ويحافظ على تنافسية المقاولات الوطنية في الأسواق الإفريقية. لذلك، نسائلكم، السيد الوزير، عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها، بتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية والقنوات الدبلوماسية المختصة، لمعالجة الصعوبات التي يواجهها مهنيو النقل الطرقي الدولي المغاربة في الحصول على التأشيرة الإلكترونية الموريتانية، وعن التدابير الكفيلة بضمان انسيابية تنقل السائقين والشاحنات المغربية نحو دول غرب إفريقيا بما يحفظ مصالح المهنيين ويعزز المبادلات التجارية بين المملكة وعمقها الإفريقي.

