تأخر إجراءات التشريح الطبي بالمستشفى الجهوي بالراشيدية وتبعاته على أسر المتوفين بإقليم ميدلت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تفرض مقتضيات القانون، في حالات الوفاة غير العادية أو المشكوك في أسبابها، إخضاع جثة المتوفى للتشريح الطبي قصد تحديد أسباب الوفاة، وهو إجراء وقائي وقانوني محمود، ويستند إلى روح العدالة وحماية المجتمع. إلا أن ما يسجل، في إقليم ميدلت، هو تأخر كبير في إنجاز هذه العملية، حيث يتم تحويل الجثامين إلى المستشفى الجهوي بالرشيدية، مما يدخل أسر الضحايا في معاناة نفسية وإنسانية ومادية قاسية، تمتد أحيانا إلى ثلاثة أيام أو أكثر، كما وقع مؤخرا في حالتي وفاة بكل من ميدلت وبومية وجماعة ميبلادن. ويضاعف من حدة المعاناة غياب طبيب مختص في التشريح بالمستشفى الإقليمي بميدلت، مما يجبر الأسر على أداء مصاريف إضافية تتعلق بنقل الجثمان ذهابا وإيابا، والانتظار الطويل لإتمام الإجراءات، فضلا عن الارتباك في تدبير المساطر الإدارية المرتبطة بالدفن وشهادة الوفاة. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، -1 ما هي الأسباب الكامنة وراء التأخر المتكرر في إنجاز التشريح الطبي للحالات القادمة من إقليم ميدلت؟ -2 هل لدى الوزارة نية لتزويد المستشفى الإقليمي بميدلت بطبيب مختص في التشريح الطبي قصد تقريب هذه الخدمة الحيوية من المواطنين؟ -3 هل هناك تفكير في تحسين مساطر التشريح وتخفيف الأعباء عن أسر الضحايا عبر تسهيل الإجراءات وتقليص الآجال الزمنية؟

