تأخر إدماج إعادة استعمال المياه العادمة في الاستراتيجيات الوطنية وإشكالية تصميم شبكات التطهير بعدد من المدن الساحلية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أبرزت تقارير رسمية أن التأخر في إدماج إعادة استعمال المياه العادمة ضمن الاستراتيجيات والبرامج العمومية، طرح إشكالية على مستوى تصميم شبكات التطهير بعدد من المدن الساحلية، ويتعلق الأمر بكل من الدار البيضاء والرباط وسلا وطنجة وتطوان والجديدة، حيث تعتمد هذه المدن على المعالجة الأولية للمياه العادمة من أجل تصريفها في البحر فقط. كما أن تصميم هذه الشبكات لا يتوافق مع متطلبات إعادة استعمال المياه المعالجة، علما أن إجمالي قدرة تصريف المياه العادمة بهذه المدن يناهز 2,3 مليون متر مكعب يوميا، أي ما يعادل حوالي 67 في المائة من القدرة الوطنية لتصريف المياه العادمة، وهو ما يجعل تكييف هذه الشبكات الموصولة بالمصبات البحرية يتطلب استثمارات مالية وتكاليف تشغيلية كبيرة من أجل استغلالها في إعادة الاستعمال. لذا أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، -ما هي الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تدارك التأخر الحاصل في ملاءمة شبكات التطهير بهذه المدن الساحلية مع متطلبات إعادة استعمال المياه المعالجة؟ -ما هو الغلاف المالي المرصود لتأهيل وتكييف هذه الشبكات، وما هي الجدولة الزمنية المتوقعة لإنجاز ذلك؟ -ما هي الحصيلة الفعلية لمشاريع إعادة استعمال المياه العادمة المنجزة منذ سنة 2008، وما مدى مساهمتها في التخفيف من الضغط على الموارد المائية التقليدية؟

