تأخر افتتاح المركز الصحي القروي من المستوى الثاني بجماعة سبت النابور بإقليم سيدي إفني بجهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
استبشرت ساكنة جماعة سبت النابور بإقليم سيدي إفني خيرا بإعادة تهيئة وتأهيل المركز الصحي القروي من المستوى الثاني بمركز الجماعة، في إطار ما تعلن عنه وزارتكم من مجهودات لتقريب الخدمات الصحية وتعزيز العرض الصحي بالعالم القروي. غير أنه، ورغم مرور ما يفوق سنة على انتهاء الأشغال، وما يفترض من جاهزية البنية التحتية لاستقبال المرتفقين، لا يزال هذا المرفق الصحي مغلقا إلى حدود اليوم، في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة تدبير مرحلة ما بعد الإنجاز. إن هذا التأخر غير المبرر لا يفرغ فقط الاستثمار العمومي من جدواه، بل يفاقم معاناة الساكنة المحلية والدواوير المجاورة، خاصة الفئات الهشة من مسنين ونساء حوامل وأطفال، الذين يجبرون على قطع مسافات طويلة نحو مؤسسات صحية بعيدة، في تناقض واضح مع أهداف تعميم التغطية الصحية وتقريب الخدمات. وفي هذا السياق، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب الحقيقية، الإدارية والتقنية، التي حالت دون افتتاح هذا المركز الصحي إلى حدود الساعة، رغم انتهاء الأشغال به منذ مدة؟ - ولماذا لم تواكب عملية إعادة التهيئة ببرمجة مسبقة للموارد البشرية والتجهيزات الضرورية لضمان دخوله حيز الخدمة فور انتهاء الأشغال؟ - وما هي الإجراءات الاستعجالية، بجدولة زمنية دقيقة، التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لفتح هذا المركز وتمكين ساكنة سبت النابور من خدماته في أقرب الآجال؟

