تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية أحد أهم الأوراش المهيكلة التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس نصره الله في السابع من نونبر 2015 بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، والذي رصدت له موارد مالية مهمة، بهدف تعزيز البنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بهذه الأقاليم، بما في ذلك إقليم كلميم. وفي هذا الإطار، تم إنجاز عدد من المشاريع الثقافية المهمة، كمركز التعريف بالتراث الصخري والأركيولوجي، والمعهد الجهوي للموسيقى بمدينة كلميم، إضافة الى بعض نقط القراءة بالإقليم، ورغم انتهاء الأشغال بهذه المشاريع منذ مدة، فإنها لا تزال مغلقة وغير مشغلة، مما يثير تساؤلات واسعة لدى المواطنين والمهتمين بالشأن الثقافي، ويؤثر سلبا على دينامية التنمية الثقافية بالإقليم والجهة ككل، ويضعف بالتالي مردودية الاستثمارات العمومية المخصصة لهذا القطاع الحيوي. بناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم: - عن الأسباب الكامنة وراء تأخر افتتاح هذه المرافق الثقافية؟ - وعن الإجراءات المتخذة أو المزمع اتخاذها لتسريع وتيرة فتح هذه المنشآت أمام العموم؟

