تأخر المواعيد ومعاناة مرضى السرطان بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ بذلت، ولا تزل، بلادنا مجهودات كبيرة من حيث توفير المراكز الاستشفائية الجامعية ومراكز الأنكولوجيا، ارتكازا على ورش التغطية الصحية، واستنادا إلى خيار الجهوية المتقدمة. كما تبذل بلادنا مجهودات كبيرة فيما يتعلق بالوقاية من مرض السرطان، وبعلاجه والتكفل بالمصابين به طبيا ودعمهم مواكبتهم نفسيا واجتماعيا. ويوجد عدد من المصابين بمرض السرطان ينتمون إلى أقاليمنا الجنوبية العزيزة وإلى عدة أقاليم مجاورة لمراكش يتوجهون إلى المركز / المستشفى العمومي المتخصص بمدينة مراكش. وللأسف، بالنظر إلى ما يبدو أنه ضغط على المركز الاستشفائي المذكور من عدة مناطق، فإن بعض المواعيد، حسب ما صرحت به بعض الأسر، تتجاوز سنة كاملة، بما من شأنه أن يفاقم الحالات الصحية لعدد من المصابين. بناء على ما سبق نسائلكم، السيد الوزير، حول الإجراءات ستتخذونها من أجل خفض معاناة مرضى السرطان عامة، والقادمين من أقاليمنا الجنوبية، من خلال توفير الإمكانيات والموارد التي تضمن مواعيد طبية قريبة؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

