تأخر منح رخص التصوير وعدم التواصل مع المهنيين داخل المركز السينمائي المغربي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشتكي عدد من مهنيي قطاع الإنتاج السينمائي والسمعي البصري من تأخر ملحوظ في معالجة طلبات رخص التصوير داخل المركز السينمائي المغربي، وخاصة على مستوى مصلحة مراقبة الإنتاج، حيث يؤدي هذا التأخر إلى تعطيل عدد من المشاريع السينمائية والسمعية البصرية، وما يترتب عن ذلك من خسائر مالية وإرباك لبرامج التصوير والتزامات المنتجين مع الفرق التقنية والفنية. كما يسجل المهنيون صعوبة كبيرة في التواصل مع هذه المصلحة، إذ تفيد عدة شكايات بعدم الرد على الهاتف الثابت للإدارة أو التأخر في تقديم الأجوبة الضرورية المتعلقة بملفات طلب رخص التصوير، وهو ما يطرح تساؤلات حول جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمهنيين داخل هذه المؤسسة التي يفترض أن تضطلع بدور أساسي في تسهيل الإنتاج السينمائي الوطني والدولي. ويأتي هذا الوضع في وقت يسعى فيه المغرب إلى تعزيز جاذبيته كوجهة للتصوير السينمائي، واستقطاب الإنتاجات الوطنية والأجنبية، الأمر الذي يفرض الرفع من مستوى النجاعة الإدارية وتحسين خدمات المواكبة المقدمة للمهنيين. وعليه، أسائلكم السيد الوزير: 1. ما هي أسباب التأخر المسجل في معالجة طلبات رخص التصوير داخل المركز السينمائي المغربي؟ 2. وما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لضمان تسريع معالجة هذه الطلبات وتفادي تعطيل مشاريع الإنتاج السينمائي؟ 3. وكيف ستعمل الوزارة على تحسين آليات التواصل بين مصالح المركز السينمائي المغربي والمهنيين، خاصة على مستوى مصلحة مراقبة الإنتاج؟

