تأهيل المرشدين السياحيين والعاملين بقطاع السياحة قصد التعريف بقضيتنا الوطنية والدفاع عنها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا يخفى عليكم السيد الوزير المحترم، الأهمية التي تحظى بها قضية وحدتنا الترابية، كقضيتنا الاولى، كما لا تخفى عليك ضرورة تأهيل كل الأطراف الممكنة وتزويدها بتكاوين تمكنها من معرفة تفاصيل قضيتنا والسبل التواصلية الضرورية للتعريف بها والدفاع عنها. لذا أتوجه إليكم السيد الوزير المحترم، بسؤال ألح علي وأنا استمع إلى مرشد سياحي في إحدى مقصورات القطار وهو يتحدث إلى مجموعة من السياح الأجانب الأمريكيين، وكان الرجل ناطقا بلغة انجليزية سليمة وأنيقة متحدثا عن القضية الوطنية بدقة ومعرفة مدهشتين، وكان في ذلك متطوعا، منطلقا من حس وطني عال دون أن يكلفه أحد بذلك، والأهم السيدة الوزيرة المحترمة من ذلك هو الارتياح والاقتناع وتصحيح المغالطات الذي عبر عنه هؤلاء الزوار لبلادنا. في هذا السياق السيد الوزير المحترم، وتفعيلا لما نادى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أمام البرلمان بغرقتيه عندما أكد على ضرورة الانتقال من التدبير إلى التغيير في مقاربة قضيتنا الوطنية، لأجل تحقيق ذلك ومن أجل تجنيد كل امكانياتنا وطاقاتنا البشرية نهوضا بالدبلوماسية غير الرسمية، أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن المبادرات المبتكرة من أجل تكوين المرشدين السياحيين والمتعاملين مباشرة مع زوار بلدنا وتزويدهم بالمعارف الضرورية والأساليب التواصلية الناجعة ليكونوا وجها مشرقا آخر من وجوه الدبلوماسية الموازية تعريفا بقضيتنا وانتصارا لها وتعزيزا لما حققته قضيتنا الوطنية من مكتسبات بفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك

