تبسيط إجراءات النقل الجوي الداخلي وتجويد الخدمات داخل المطارات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر النقل الجوي الداخلي ركيزة أساسية في تعزيز الربط بين جهات المملكة وتسهيل تنقل المواطنين، خاصة مع النمو الملحوظ الذي شهده القطاع في السنوات الأخيرة، سواء من خلال ارتفاع حركة النقل أو دخول شركات جديدة ساهمت إلى حد ما في خلق دينامية إيجابية عبر زيادة عدد الرحلات وتعزيز التنافسية. غير أن هذه التطورات لا تزال تصطدم بعدد من الإكراهات التي تعيق انسيابية تنقل المسافرين داخل المطارات الوطنية، مما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة لهم. ومن بين الإشكالات المطروحة، استمرار عملية تنقيط المسافرين عند الذهاب والإياب رغم أن الرحلات تتم داخل التراب الوطني، وهو ما يؤدي إلى ازدحام وتأخير غير مبرر داخل المطارات، خاصة في الرحلات القصيرة. في هذا السياق، أليس من الأجدر تبسيط هذه الإجراءات عبر اعتماد التنقيط في إحدى الرحلتين فقط، سواء عند الذهاب أو الإياب، بما يضمن احترام المعايير الأمنية مع تقليص فترات الانتظار وتحسين انسيابية العبور؟ بالإضافة إلى ذلك، ورغم دخول فاعلين جدد إلى السوق الوطنية، لا تزال العديد من الخطوط الجوية الداخلية تعاني من نقص في عدد الرحلات، مما يقلل من الخيارات المتاحة أمام المسافرين ويرفع من تكلفة بعض الرحلات. فما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتوسيع شبكة الرحلات الداخلية وجعلها أكثر انتظاما وتوافرا بأسعار تنافسية؟ وفي ظل الاستراتيجية الجديدة "مطارات 2030"، والتي تهدف إلى توسيع وتحديث البنية التحتية للمطارات، ما هي التدابير المبرمجة على المدى القريب لضمان تحسين جودة الخدمات داخل المطارات الوطنية، خاصة فيما يتعلق بإدارة تدفق المسافرين وتسريع الإجراءات الإدارية؟

