تتبع برنامج إعداديات الريادة برسم السنة الدراسية 2024 2025
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار تنزيل برنامج "إعداديات الريادة" برسم السنة الدراسية 2024-2025، تمت برمجة مجموعة من التكاوين لفائدة الأساتذة بخصوص الأنشطة الموازية بالمؤسسات الرائدة (الإعدادي) في4 مجالات: التفتح العلمي، الثقافة المقاولاتية، المسرح، السمعي البصري. وقد بدأت المؤسسة التعليمية بتكوين الأساتذة في مجال السمعي البصري، لكنها اختزلت في ورشة السينما بشراكة مع مؤسسة علي زوى، وأثناء التكوين وزعوا على الأساتذة مجموعة من الدلائل من بينها دليل يضم مجموعة من الأفلام التي ستعرض بالمؤسسات التعليمية، وعوض أن تكون هذه الأفلام تربوية وهادفة وتعكس ثقافة المجتمع وبالأخص ونحن نتكلم على فئة التلاميذ، جاءت بمجموعة من المشاهد الخليعة والمائعة والخادشة للحياء، مما دفع بمجموعة من الأساتذة إلى مناقشة الأمر مع المؤطرين ورئيس المركز، كما عبروا عن رفضهم لعرض هذه الأفلام في المؤسسة التعليمية، بل ذهب بعضهم إلى مقاطعة التكوين. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -1إذا كان برنامج "إعداديات الريادة" يعتمد على طرق تربوية وبيداغوجية مبتكرة تساهم في الارتقاء بقدرات التلميذات والتلاميذ لماذا سيتم عرض أفلام غير تربوية في المؤسسات؟ -2ماهي الإجراءات التي ستتخذونها لمتابعة تنزيل هذا البرنامج، لكي لا يحيد عن الأهداف المسطرة له؟

