تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تكتسي الطريق الرابطة بين أبي الجعد وخنيفرة عبر كاف النسور أهمية كبرى لارتباطها المباشر وعلى الخصوص بعاملي التنمية والأمن الطرقي، إذ تعرف حركة تنقل دائمة وكثيفة خاصة من طرف السائقين المهنيين، وذلك رغم الحالة الواقعية التي توجد عليها والمتمثلة بالأخص في صعوبة استعمالها والمرور عبرها كون أغلب مقاطعها الطرقية متآكلة ومهترئة، مما يساهم سلبا في تدهور الحالة الميكانيكية لجميع المركبات التي تستخدمها، وبالتالي يدفع إلى ارتفاع وتيرة وقوع حوادث السير الخطيرة. ولا يخفى عليكم، تنامي حالات السخط والتذمر والاستياء والشعور بالإقصاء والتهميش لدى مستعملي الطريق الذين لهم مصلحة التنقل بين حاضرتي خنيفرة وخريبكة وصولا إلى العاصمة الاقتصادية عبر مجموعة الجماعات الترابية المعنية، نظرا لهشاشة هذا الشريان الاقتصادي وتدهور بنيته التحتية وافتقاره إلى أدنى معايير السلامة، مما يدفع بالسائقين والمواطنين إلى التعبير مرارا عن سخطهم وامتعاضهم، وبالتالي دعوتهم المستمرة والملحة على الأقل إلى الاستجابة الفورية لإصلاح المقاطع الطرقية غير الصالحة الاستعمال بها، أو العمل في خطوة أولية على التعجيل ببناء المقاطع المتضررة وتوسيع الطريق أخذا بعين الاعتبار استكمال مشروع التثنية المذكور في خطوة ثانية. ولا بد من الإشارة هنا، إلى أن مشروع تثنية الطريق الجهوية رقم 710 الرابط بين أبي الجعد وخنيفرة، يبقى ذا أهمية بالغة باعتباره مدخلا أساسيا للتنمية المتوازنة إلى جانب كونه سيمكن لا محالة من رفع القدرة الاستيعابية لهذه الطريق، وكذا من تمكينها من انسيابية أكبر إلى جانب تقليص مدة التنقل بين مجموع الجماعات المعنية بكل من إقليم خنيفرة، إقليم خريبكة، إقليم سطات، إقليم برشيد وصولا إلى العاصمة الاقتصادية، ناهيكم عن تكامل هذا المشروع مع مشروع تثنية طريق وادي زم زعير لتطوير محور الرباط - بني ملال، وبالتالي تحسين الربط بين: جهة بني ملال خنيفرة، جهة الدار البيضاء سطات وجهة الرباط سلا القنيطرة وتقليص زمن السفر بينهم بشكل كبير وتعزيز شروط السلامة الطرقية، إضافة إلى أنه سيساهم في جذب الاستثمارات إلى المنطقة برمتها وكذا إلى محيطها، علما أن أغلب المقاولات تفضل دوما المناطق المرتبطة بشبكة طرقية مزدوجة نظرا لسهولة الولوج وانخفاض تكاليف النقل، خاصة أن الطريق المذكور يعتبر ممرا أساسيا لنقل مادة الرخام من إقليم خنيفرة في اتجاه العاصمة الاقتصادية، علاوة على أن السلامة الطرقية بما في ذلك خفض نسبة حوادث السير ترتكز بالأساس على عملية تثنية الطرق. وعليه؛ نسائلكم عن التدابير المزمع اتخاذها بهدف التعجيل بإخراج مشروع تثنية الطريق بين مدينة خنيفرة وأبي الجعد إلى حيز الوجود، استجابة منكم لتطلعات ساكنة المنطقة ونواحيها وتفعيلا لتعميم العدالة المجالية؟

