العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال شفوي

تجارب مؤسسات الريادة ومخاطر التمييز في المدرسة العمومية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ حسب ما نتوفر عليه من معطيات، فقد صرحت مسؤولة بوزارتكم، مؤخرا، على قناة تلفزيونية وطنية، بأن "التلميذ من مؤسسة الريادة، المستوى ديالو أفضل من 80 تلميذ في مؤسسة غير معنية بالريادة"!! إنه تصريح غريب، بل خطير، ليس فقط لأنه اعتباطي ولا يستند إلى أسس ومعايير علمية، بل أساسا لأنه يفقد ما تبقى من ثقة الأسر المغربية في المدرسة العمومية. وهو تصريح رسمي يعترف ويؤكد صراحة أن تجريب "نظام مدرسة الريادة" على مؤسسات تعليمية معينة، دون غيرها، له انعكاس مباشر وسلبي جدا فيما يرتبط بتعميق الفوارق التعليمية بين التلاميذ المغاربة، بما يضرب في العمق المبادئ الدستورية المتصلة بالمساواة وتكافؤ الفرص وعدم التمييز. وفي ظل غياب أي توضيح أو تفسير أو تبرير لهذا التصريح المذكور، ولكل التصريحات التي تشابهها، التي تصدر عن مسؤولين رسميين، وتؤكد أن مدرسة الريادة تمنح "امتيازا في التعلمات لا يستفيد منها التلاميذ في باقي المؤسسات التعليمية؛ نسائلكم، السيد الوزير، حول تفسيركم لمثل هذه التصريحات؟ وحول التقييم العلمي الدقيق للحصيلة البيداغوجية لمؤسسات الريادة؟ وحول التدابير التي يتعين عليكم اتخاذها لتفادي الفوارق التعليمية بين المتعلمين؟ وحول الأفق الزمني لتعميم تجربة مدارس الريادة إذا ما أثبتت فعلا التقييمات العلمية نجاعتها على المديين المتوسط والبعيد؟ وتقبلوا، السيد الوزير، عبارات التقدير والاحترام.

192 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة