تجويد الخدمات القنصلية المقدمة للمغاربة المقيمين في الخارج
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ بمناسبة خطاب الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، جدد جلالة الملك، حفظه، الله، إشادته بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع التي يتواجدون بها. كما أكد جلالته على ارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم. ومع الإقرار بالمجهودات القيمة التي تقوم بها الدولة من أجل العناية بهذه الفئة من المواطنات والمواطنين، إلا أن ذلك لا يزال غير كاف على عدة مستويات. وعلى وجه الخصوص، فإن الارتقاء بجودة الخدمات القنصلية المقدمة للمغاربة المقيمين في الخارج يظل رهينا ببلورة رؤية استراتيجية شاملة ومندمجة ومتكاملة، مع تطوير نظام لتتبع وتقييم أداء الخدمات القنصلية. كما يتطلب الأمر تزويد المراكز القنصلية بالموارد البشرية الكافية وبمواصفات مهنية خاصة. كما يقتضي الحال توفير بنايات لائقة للمراكز القنصلية، بما يتلاءم مع تقديم خدمات ذات جودة للمرتفقين. مع الحاجة إلى أنظمة معلوماتية، بما يـــيـــســر مواعيد المرتفقين، وبما يسهم في رقمنة وتبسيط مساطر إنجاز الوثائق الإدارية لهم. كما يتطلب الوضع العمل على تدعيم خطة إدارة الأزمات، بما يسمح للمراكز القنصلية باعتماد نهج استباقي في حالة نشوء أزمات كبرى، والعمل على توفير الحماية والمساعدة الاجتماعية والقانونية لفائدة المغاربة في الخارج. في هذا الصدد، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، حول الخطة والموارد التي تعتزمون رصدها من أجل تحسين وتجويد مختلف الخدمات القنصلية المقدمة إلى المغاربة المقيمين في الخارج؟ وتقبلوا، السيد الوزير المحترم، فائق عبارات التقدير والاحترام.

