تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته السيد الوزير المحترم، خلال كل موسم صيف، تصبح مدينة الوطية قبلة للمصطافين الذين يتوافدون على شاطئها من مختلف مدن الأقاليم الجنوبية للمملكة، في المقابل، تتجدد معاناة هؤلاء المصطافين مع أزمة النقل، خصوصا بالنسبة للقادمين من مدينة طانطان التي يحج سكانها بأعداد غفيرة إلى شاطئ الوطية، نظرا لقربه، حيث لا تفصل المدينتين سوى 25 كيلومترا. يؤدي هذا الاقبال الكبير لساكنة طانطان على شاطئ الوطية إلى أزمة نقل خانقة، تخلف توترات وشجارات حادة بين المواطنين بمحطات الحافلات، لا تنتهي أحيانا إلا بتحرير محاضر أمنية من طرف الشرطة القضائية لمتنازعين بمحطة الحافلات، وذلك بسبب قلة ومحدودية أسطول سيارات الأجرة وحافلات النقل الحضري الذي تؤمنه الشركة المفوض لها الربط بين التجمعين الحضريين طانطان والوطية، مما يخلف حالة استياء وتذمر لدى المصطافين، كما يؤثر سلبا على الجاذبية السياحية للوطية ، إضافة الى أنه يقوض من قدرتها على استقطاب السياح وتنشيط دورة الاقتصاد المحلي. وعليه نسائلكم السيد الوزير المحترم، 0 عن التدابير التي ستتخذونها لتجويد خدمة النقل بواسطة سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين مدينتي طانطان والوطية خصوصا خلال موسم الاصطياف؟ 0 عن الإجراءات التي ستتخذها مؤسسة التعاون بين الجماعات "الأمل"، لأجل تجويد خدمة النقل بواسطة الحافلات الرابطة بين مدينتي الوطية وطانطان خصوصا خلال موسم الاصطياف؟

