تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار الالتزام الوطني بتعزيز التربية الدامجة كركيزة أساسية لضمان حق الأطفال في وضعية إعاقة، لاسيما حاملي طيف التوحد، في التمدرس ضمن ظروف عادلة ومنصفة، وفقا لما ينص عليه الدستور، تبرز تحديات جوهرية تعيق تحقيق هذا الهدف. تشمل هذه التحديات نقصا في التكوين المستمر للأساتذة، مما يستصعب الإدماج، فضلا عن ضعف البنية التحتية للدعم النفسي والتربوي داخل المؤسسات التعليمية، التي تستقبل أكثر من 300 ألف طفل في وضعية إعاقة، وفقا لتقارير المجلس الأعلى للتربية والتكوين. كما تواجه المرافقات في الحياة المدرسية، تحديات تتعلق بسوء ظروف العمل، مما يؤثر سلبا على جودة الدعم المقدم لهذه الفئة الهشة. بناء عليه نسائلكم عن التدابير الملموسة التي ستعتمدها الوزارة لتجاوز هذه التحديات، بما يحقق تكافؤ الفرص التعليمية ويتماشى مع أهداف التنمية المستدامة؟

