تحسين أوضاع المرأة العاملة في القطاع الفلاحي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
بحكم منسوب الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة لدى الأسر القروية، باتت المرأة شريكة الرجل في البناء التنموي للأسرة، الشيء الذي دفع بها إلى الخروج من بيتها ومجاورة الرجل في العمل الشاق والمتعب بالقطاع الفلاحي. الأمر المؤسف والمحزن هو أن المرأة العاملة في هذا القطاع، تعاني في صمت من عدة انتهاكات على رأسها نظام الضمان الاجتماعي، عدم احترام الحد الأدنى القانوني للأجر، حق احتساب العلاوات الخاصة بالأقدمية، طبيعة عقود الشغل الموسمية محددة المدة، الفصل التعسفي بسبب الحمل، والتحرش والتشغيل الليلي بشكل سري، وسائل النقل وظروف التنقل، الخروج في ساعات مبكرة والعودة في ساعات متأخرة ليلا، مع العلم أن هناك عاملات لهن أطفال يحتاجون ولو لجزء قليل من الرعاية والعطف خلال الأربعة وعشرين ساعة. ولتوفير الحماية الكاملة للمرأة العاملة في القطاع الفلاحي، ومن أجل القطع مع التجاوزات المجحفة في حقها ولتحسين ظروفها المعيشية والمهنية؛ نسائلكم عن الآليات الرقابية التي تعتمد عليها وزارتكم بشكل فعلي لضمان تطبيق قوانين عمل المرأة العاملة في القطاع الفلاحي؟

