العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

تحسين العرض الصحي بالمركز الصحي سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يعرف المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني المتواجد بالجماعة الحضرية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة خصاصا مهولا على مستوى الموارد البشرية ومعدات التطبيب، وهو ما يؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين من جهة، ويتسبب في مشاكل عديدة للعاملين بهذا المركز الصحي. هذا، ويعرف المركز الصحي المذكور إقبالا كبيرا من طرف المواطنات والمواطنين، سواء أولئك المنحدرين من جماعة سيدي بوعثمان باعتبارها ثاني مركز حضري بالإقليم، أو المنحدرين من دواوير الجماعات المجاورة وعلى رأسها الجبيلات وسيدي بوبكر. ويجد المواطنون الذين يقصدون المركز في الفترة المسائية أنفسهم مضطرين للتنقل صوب المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، بالنظر لكون المستوصف الصحي لا يتوفر سوى على ممرض في غياب أي طبيب بالفترة الليلية يمكنه فحص المرضى. كما أن هذا المركز الصحي يعاني من غياب العديد من التجهيزات الطبية والشبه طبية، إلى جانب معدات التداوي، إذ تفيد شهادات المواطنين بكونهم يضطرون لاقتناء الإبر وغيرها من المواد اللازمة للإسعاف والتطبيب. كما أن قسم الأشعة بالمركز الصحي لسيدي بوعثمان لا يزال على نفس الوضع، رغم من مرور 6 أشهر على جوابكم على السؤال الكتابي رقم 6093 بتاريخ 14 أكتوبر 2022، والذي أكدتم من خلاله بأن المركز الصحي الحضري سيدي بوعثمان مدرج ضمن المشاريع المقترحة لإعادة الهيكلة من طرف المندوبية الإقليمية بتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة مراكش- آسفي. وعليه؛ نسائلكم عن التدابير الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها من أجل: - تحسين العرض الصحي بالمركز الصحي سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة؟ -تعزيز المركز الصحي بالموارد البشرية اللازمة بهدف تخفيف الضغط الذي يعرفه مستشفى محمد السادس بمراكش والتخفيف من معاناة تنقل المرضى وذويهم صوب المدينة؟

241 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  3. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  4. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية