تحسين الوضعية الاجتماعية والإدارية لعاملات وعمال الإنعاش الوطني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعيش فئة عاملات وعمال الإنعاش الوطني وضعية اجتماعية واقتصادية وإدارية صعبة، نتيجة غياب الاستقرار المهني والإداري، ضعف الأجور، وحرمانهم من الحق في الترسيم والترقية، رغم ما يقدمونه من خدمات كبيرة في تنفيذ مختلف الأوراش التنموية والإدارية عبر ربوع المملكة. فهؤلاء العاملات والعمال يزاولون مهامهم داخل الإدارات العمومية والجماعات الترابية لسنوات طويلة، دون أن تتم تسوية وضعيتهم أو إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، الأمر الذي جعلهم يعيشون حالة من الهشاشة وعدم الاستقرار الوظيفي، ويحرمون بالتالي من عدة حقوق أساسية كالاستفادة من القروض والتقاعد. ويطالب هؤلاء العاملات والعمال بتمكينهم من وضعية مهنية مستقرة تحفظ كرامتهم وتضمن لهم العدالة الاجتماعية، خصوصا وأن قطاع الإنعاش الوطني أصبح مكونا دائما في العديد من المرافق والمؤسسات العمومية، مما يستدعي مقاربة إصلاحية شاملة تنصف هذه الفئة التي تساهم بشكل فعال في التنمية المحلية والوطنية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: - الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل تسوية الوضعية الإدارية والمهنية لعاملات وعمال الإنعاش الوطني؟ - إمكانية إدماج هذه الفئة في أسلاك الوظيفة العمومية أو وضع نظام خاص يضمن لها الاستقرار المهني والاجتماعي - التدابير المبرمجة لتحسين أوضاعهم المادية وضمان استفادتهم من جميع الحقوق الاجتماعية على غرار باقي فئات الشغيلة العمومية؟

