تحسين وتجويد الوضعية المادية للأئمة في وضعية العجز وأفق اعتماد نظام تقاعد ملائم لهذه الفئة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني الأئمة الذين أحيلوا على التقاعد، أو ما يسمى قطاعيا بالعجز، وهم بالعشرات كل سنة من حرمانهم من التغطية الصحية مثلهم كمثل جميع القيمين الدينيين؛ فهم في أثناء عملهم يستفيدون من التغطية لكنهم بمجرد تقاعدهم تقلص منحهم ويتركون لحال سبيلهم من دون تغطية وهذا مشكل عويص يعاني منه كل القيميين. ويطرح هذا الإشكال أسئلة حول العناية اللازمة لهذه الفئة في السنين المتقدمة من العمر، حيث يحتاج إلى نظام تقاعدي آمن، يضمن العيش الكريم ونظام للتغطية الصحية يستمر حتى بعد التوقف عن مزاولة الإمامة والمهام المسندة للقيميين الدينين بسبب العجز. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن سبل اعتماد نظام للحماية الاجتماعية مدى الحياة للأئمة والقيمين الدينين يشمل تقاعدا كريما وتغطية صحية أساسية كفيلة بالمحافظة على كرامة هذه الفئة.

