تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم الأدوار الحيوية التي تضطلع بها أطر التعليم العتيق الإدارية منها والتربوية ، في تأهيل المنظومة التربوية بالمغرب، لا تزال هذه الفئة تعاني من حيث تحسين أوضاعهم المادية والإدارية، عبر الرفع من الأجور، وتوفير تغطية اجتماعية ملائمة، وتعزيز العلاقات المهنية داخل القطاع. و والارتقاء بظروف العمل من خلال توفير الأدوات التعليمية الضرورية وتأهيل البنية التحتية للمؤسسات، وضمان بيئة عمل تحترم كرامة الأطر وتدعم أدائهم التربوي ، حتى ينعكس ذلك إيجابا على جودة التعليم، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الى التنزيل السليم لاصلاح منظومة التربية والتكوين ، وتعميم ورش الحماية الاجتماعية ؛ الامر الذي يدعو للتساؤل عن الإجراءات المتخذة لتحسين وضعية العاملين بالتعليم العتيق ، بما يضمن تأهيله ويحقق الأهداف المتوخاة منه خاصة فيما يتعلق بترسيخ الهوية الدينية والثقافية للمملكة ، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية ؟

