العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

تحويل منظومة التكوين المهني من مجرد آلية للتأهيل إلى رافعة استراتيجية لإنتاج الكفاءات المستقبلية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

في ظل التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى جعل الرأسمال البشري في صلب النموذج التنموي، ومع التحولات المتسارعة التي يعرفها الاقتصاد العالمي في سياق الثورة الصناعية الجديدة، يطرح بإلحاح سؤال جوهري، هل نكتفي اليوم بتدبير منظومة التكوين المهني بمنطق تقليدي، أم آن الأوان للانتقال إلى قيادتها برؤية استباقية تجعل من الكفاءات ركيزة أساسية للسيادة الاقتصادية. إن التحديات المرتبطة بمفاهيم Skills 4.0 وIndustry 5.0 تفرض إعادة النظر في أدوار ومقاربات مؤسسات التكوين، وعلى رأسها مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، بما يضمن الانتقال من منطق التكوين الكمي إلى منطق إنتاج الكفاءات القادرة على الابتكار، والتكيف، والمنافسة على الصعيد الدولي. لذا، نسائلكم السيد الوزير المحترم: - عن الإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحويل منظومة التكوين المهني من مجرد آلية للتأهيل إلى رافعة استراتيجية لإنتاج الكفاءات المستقبلية؟ - وكيف سيتم تمكين المتدرب من موقع مركزي داخل المشروع التنموي، ليس فقط كمستفيد، بل كفاعل في خلق القيمة؟ - وعن آليات تعزيز الحكامة والقيادة داخل مؤسسات التكوين، بما يواكب التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة؟ - وكيف يمكن جعل الكفاءة الوطنية أداة للسيادة الاقتصادية، بدل الاقتصار على دورها كشرط للاندماج في سوق الشغل؟

175 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التجمع الوطني للأحرار

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات

  2. التوصل

    وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات