تدابير تحسين جودة خدمات مركز تصفية الدم بطانطان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعيش مرضى القصور الكلوي الذين يتابعون علاجهم بمركز تصفية الدم بطانطان، أوضاعا صحية صعبة، ويواجهون مشاكل بالغة الخطورة، تفاقم وضعهم الصحي، وتهدد حياتهم، لأسباب عدة، أبرزها عدم توفر المركز على طبيب مختص في أمراض الكلى ( Néphrologue) للإشراف على الحالة الصحية للمرضى ومتابعتها، مما قلص من الطاقة الاستيعابية للمركز، وهو ما جعل عدد المرضى المسجلين في لائحة الانتظار يصل إلى 17 مريضا، تركوا لحال سبيلهم ولمواجهة الموت المحقق، وحالات أخرى، أسلمت الروح إلى بارئها قبل أن تظفر بحقها في العلاج، بينما حالة الطفلة (إ.إ)، تكشف وجها آخر من المعاناة، حيث اضطرت إلى الانقطاع عن الدراسة بحثا عن العلاج خارج إقليم طانطان. للأسف، أصوات المرضى وذويهم، بلغت عنان السماء، لكنها لم تجد آذانا صاغية لدى مسؤولي قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، ترابيا ومركزيا، بل إن تعدد أوجه الدعم المالي الذي يحصل عليه هذا المركز من متدخلين مؤسساتيين ومدنيين، من بينهم المبادرة الوطنية للتنمية للبشرية ومجلس جهة كلميم واد نون، دون أن ينعكس ذلك إيجابا على جودة الخدمات الاستشفائية التي يقدمها المركز للمرضى، يثير العديد من التساؤلات حول حكامة التدبير الإداري والمالي لهذا المركز، خصوصا في ظل توالي شكايات المرتفقين الذين يشتكون من تخفيض عدد الحصص العلاجية الأسبوعية كإجراء ترقيعي لمواجهة أزمة الخصاص وضعف الطاقة الاستيعابية التي يعيشها مركز تصفية الدم بمدينة طانطان. إن الوضع الذي يعيشه مركز تصفية الدم في طانطان، يتطلب تدخلا عاجلا، خصوصا، وعليه أسائلكم السيد الوزير المحترم، -عن الإجراءات العاجلة المتخذة لتحسين جودة خدمات مركز تصفية الدم بطانطان. -عن التدابير المتخذة لتعيين طبيب مختص في أمراض الكلى بمركز تصفية الدم بطانطان.

