تدابير عيد الأضحى والإجراءات المتخذة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وضبط أسعار الأضاحـي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يكتسي عيد الأضحى مكانة دينية واجتماعية خاصة لدى عموم المغاربة، غير أن السنة الماضية عرفت ظرفية استثنائية تميزت بإلغاء شعيرة ذبح الأضاحي، نتيجة الارتفاع غير المسبوق للأسعار وتداعيات توالي سنوات الجفاف وما نتج عنه من تراجع في القطيع الوطني، وهو ما دفع الحكومة إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الرامية إلى دعم وتأهيل الكسابة والمساهمة في إعادة تكوين القطيع الوطني وضمان توفره خلال هذه السنة في ظروف ملائمة. وفي هذا السياق، ما تزال الظرفية الاقتصادية الدولية موسومة بتداعيات التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وما صاحبها من ارتفاع في أسعار الطاقة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على سلاسل التموين وأسعار الأعلاف والماشية، ويؤثر بالتالي على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، مع ما قد يرافق ذلك من ممارسات المضاربة والاحتكار. لذا؛ نسائلكم عن التدابير الاستباقية التي تعتزمون اتخاذها من أجل ضمان وفرة القطيع الوطني، والتحكم في أسعار الأضاحي، والحد من المضاربات والممارسات غير المشروعة، بما يضمن مرور عيد الأضحى في ظروف مناسبة ويحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

